الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٠١ - عقب سليمان بن عبد اللّه المحض
له ابن [١].
و لعيسى بن صاحب التاج خمسة معقبون: أحمد و هو أكثر اخوته عقبا.
و هارون مقل. و محمد ذيل و طول. و موسى له أولاد، و هم جميعا بالمغرب [٢].
و أما يحيى بن ادريس صاحب التاج، فله عقب و انتمى إليهم التاهرتي، زعم أنه علي بن عبد اللّه بن المهلب بن محمد بن يحيى بن يحيى صاحب التاج، و لم يثبته أهل النسب. و لعبد اللّه بن المهلب هذا اخوة و عم و عمومة والد وجد، و هم أصحاب النسب.
و لعبد اللّه بن صاحب التاج، و قيل: هو عبيد اللّه [٣] أربعة معقبون: ادريس له عقب بالسوس. و محمد له نسل كثير منهم ملوك. و جعفر أنكره بعضهم. و المطلب الملك أعقب ملوكا، كل هذا عن أبي حرب.
[عقب سليمان بن عبد اللّه المحض]
و أما سليمان [٤] بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام فعقبه من محمد وحده، خرج مع عمه الى المغرب بقرية تلميسين، و كان له عشرة رجال:
عبد اللّه العالم المحدث، له أربعة بنين. و أحمد له ستة بنين. و الحسن له ولد. و ادريس له تسعة أولاد.
و هؤلاء الاربعة هم المتفق على صحة أعقابهم، و عقبهم بالقرية المذكورة.
و سليمان، ذكر الفامي له عقبا، و رأيت في موضع أن بالمدينة الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن سليمان. و أخوه ابراهيم لا أدري أ كان بالمدينة أم لا [٥]؟
[١] و له أعقاب ذكرها صاحب المجدى ص ٦٤ و العمدة ص ١٦٠
[٢] قال فى المجدى: و عيسى بن ادريس أعقب ببلد ولهاضة و مكلاية.
[٣] قال فى المجدى: و عبيد اللّه بن ادريس أحد النساك الزهاد مات بفاس ولده بالسوس الاقصى و أعمالها هم ملوك الاهل.
[٤] و هو ممن قتل بفخ.
[٥] راجع حول أعقاب سليمان بن عبد اللّه المجدى ص ٦١.