الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٩٢ - اعقاب جعفر الطيار
منهم: نقيب البطيحة أبو علي عيسى العرضي ابن يحيى بن القاسم بن عيسى ابن ابراهيم هذا.
و أما اسماعيل [١] بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، فانتهى عقبه الصحيح الى ولد كلب الجنة ببغداد، و هو عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن اسماعيل هذا، و له ثلاثة معقبون عقبهم ببغداد.
و أما معاوية [٢] بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، فعقبه من ثلاثة رجال: صالح و يزيد أمهما فاطمة بنت الحسين الاثرم، خرجا مع النفس الزكية. و علي الامير بكرمان.
و كان له عبد اللّه الشاعر المترسل الفاضل الجواد الفارس. و قال قوم من الكيسانية:
انه امام بعد أبي هاشم بن محمد ابن الحنفية بوصيته الى من يبلغه الوصية حين يبلغ مبلغ الرجال، لانه كان صغيرا حين توفى أبو هاشم.
و اختلفوا بعد موته، فقيل: انه لم يمت و هو في جبال اصفهان حتى يعود لواصها [٣] الى رجل من ولد فاطمة. و قيل: انه المهدي المبشر به. و قيل: انه لا امام بعده و قد قتله أبو مسلم و قبره بقهندز هراة [٤] و لا عقب له.
و أما صالح بن معاوية، فله عقب باق اليوم، و قد قال قوم بانقراضه، و ذاك سهو عظيم، و قد أثبت عقبه أبو عبد اللّه ابن طبا طبا على أنه لم يظفر بتفاصيل أساميهم.
[١] كان أحد الزهاد، و انقرض عقبه.
[٢] و انما سمى معاوية، لان معاوية بن أبى سفيان طلب منه ذلك، فبذل له مائة ألف درهم و قيل: ألف ألف درهم.
[٣] كذا و استظهر العلامة الفقيه النسابة النجفى المرعشى مد ظله كون الكلمة: يوصيها.
[٤] قال فى العمدة بعد ما ذكر كيفية القبض عليه و حبسه قال: رأيت قبره سنة ست و سبعون و سبعمائة.