الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ٦٠ - عقب عبيد اللّه الاعرج ابن الحسين الاصغر
و القاسم أبو أحمد، عشيرة بالمدينة.
و ابراهيم أبو الحسن، له تسعة بنين. عشيرة سيد الناس، و هو المعنى بقول الشاعر في الرقعة التي ألقيت في دار المعز:
ان كنت من آل أبي طالب * * * فاخطب الى بعض بني طاهر
و كان له اثنا عشر ابنا: أحدهم طاهر المليح أبو الحسين الامير الشاعر بمصر و كان أمير المدينة، و أمه ميمونة بنت الامير جعفر بن يحيى النسابة، و له تسعة بنين:
أحدهم الحسن الذي كان ببست. و قيل: التاهرتي بها في عهد السلطان محمود ابن سبكتكين، و كان أمير المدينة، و له بخراسان ينسب ثلاثة بنين و بمصر ابن و بالقاهرة ابن.
عشيرة القاسم بن عبيد اللّه الامير ابن طاهر بن يحيى النسابة، و كان له أحد عشر ابنا: العقب منهم لاربعة:
داود أبي هاشم الامير بالمدينة و العقيق، و هو فصيلة. و الحسن أبي محمد، له ولدان بمصر و المدينة. و جعفر أبي الفضل، له ثلاثة أولاد بالمدينة. و غزارة اسمه موسى و لقبه «حبر» له ولد بالمدينة.
أما فصيلة داود أبي هاشم الامير، ففيها امارة المدينة، و له أربعة معقبون:
المهنا هو حمزة أبو عمارة الامير بالمدينة، له أربعة بنين معقبون [١] بالمدينة:
أحدهم: الحسين أبو ملك الامير. و هاني بن داود هو سليمان أبو محمد.
[١] منهم بنو مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر، لهم جلالة و رئاسة و فيهم كثرة كان منهم عبد اللّه بن مهنا، فقتله الهاشميون غدرا، و رأيت منهم عبد اللّه بن مهنا الاطروش، و محمد المعروف بسبيع و الحسن، ما منهم الا له عدة من أولاد ذكور، و فيهم كرم و عقل و لهم لسن و منة- المجدى ص ٢٠٤.