الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٧٧ - أعقاب عمر الاطرف ابن الامام على عليه السلام
الموسوي و له أولاد بالموصل و بغداد و الشام.
و اسماعيل الاصغر ابن جعفر الملك بالمدينة، له أربعة أولاد أعقبوا و ذيلوا ببغداد و نصيبين و الديلم و جرجان و غزنة.
و محمد الاكبر، له ابنان ذيلا و أطالا بطبرستان، منهم بأسترآباد علماء.
و موسى كان ببلخ و له أولاد، أعقب منهم ابنان بواسط و خراسان و جرجان.
و علان [١] أبو الحسن بالسند، أعقب منهم أفاضل بجوزجانان و جماعة بولواب.
و هارون بالسند، و له سبعة أولاد ذيلوا بهراة و غزنة و المولتان و بست و خراسان و طبرستان و البصرة.
و الكفل، له ثلاثة أولاد أعقبوا و ذيلوا بهراة و نيسابور و بما وراء النهر و بهراة، منهم أفاضل و علماء و أكابر.
و أبو الحسن عيسى المدني بالمولتان، له من المعقبين أحمد بن عيسى وحده أعقب من أولاد أحمد هذا ستة في بلدان شتى، أكثرهم ببخارا بمحلة نو كنده و كلاباد، و جماعة منهم بارهرمن ولوالب و بمولتان.
و حمزة الاصغر ابن جعفر الملك، و يقال: هو الاكبر، و هو أكثر ولد أبيه عقبا، و في ولده بطون و أفخاذ.
و ولده المعقب لصلبه ثلاثة عشر رجلا، أحدهم: محمد بن حمزة، له أولاد أعقب منهم أربعة و عشرون ولدا. و أحمد بن حمزة، له أولاد أعقب منهم ثمانية بالهند و المولتان، أحدهم: الامير الجليل النقيب أحمد الذي أخذه بكجور الترك في الحرب مكر او سمل عينيه، ثم خلاه حتى رجع الى مولتان، و له أولاد أعقب منهم اثنا عشر رجلا و هم بالهند.
و أبو عبد اللّه داود بن جعفر الملك، له ابنان أعقبا و ذيلا، منهم نقباء و نساب بغزنة و هراة، و قوم منهم بالهند و أسروشنة من ما وراء النهر.
[١] كذا فى النسختين، و الصحيح: علاء، كما فى المجدى و غيره.