الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٧٦ - أعقاب عمر الاطرف ابن الامام على عليه السلام
علي المشطب [١]، له أولاد العقب الصحيح لمحمد المشلل ابن المشطب وحده، و له أعقاب كثيرة بمصر و بغداد و الرملة و المغرب و اليمن، و بكرمان و سيرجان من المشطب من غير ولد المشلل قوم لم أعرفهم بعد.
و عمر المنجوراني، له أولاد أعقبوا، أصحهم عقبا أحمد الاكبر، و له سبعة معقبون ذيلوا بالسند و الهند و جوزجانان و ولوالب و بلخ و خلم.
منهم: السيد الاجل ذو الفخرين بولوالب أبو جعفر أحمد بن المطهر بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن عمر المنجوراني، و له ولدان و اخوة و عم، و لابيه عم أعقبوا جميعا.
و القاسم ابن اللهبية أخي المشطب و المنجوراني، و له عقب بطبرستان و الري.
و أبي القاسم صالح ببلخ، و بها له عقب.
و أبي عبد اللّه جعفر الملك بالمولتان و السند يلقب «المؤيد من السماء» و هو أكثرهم عددا.
أما جعفر الملك [٢]، فعقبه من أولاده على كثرتهم ثمانون رجلا، و الساعة لا أتحقق عقب غير خمسة و عشرين منهم، و هم:
اسحاق أبو يعقوب العالم، له أولاد الصحيح عقب أحمد بن اسحاق وحده و كان له يعقوب أعقب بكازرون.
و المطهر و محمد أعقبا بشيراز.
و لا حمد بن اسحاق أولاد، الصحيح عقب أبي الحسن علي النقيب ببغداد أيام عضد الدولة، و لاه النقابة العضد ببغداد و واسط بعد ما قبض على أبي أحمد
[١] مات بمصر سنة عشر و مائتين و قبره بها.
[٢] و كان خاف بالحجاز، فهرب فى ثلاثة عشر ذكرا من صلبه يطعنون فى الخيل فما استقرت به دار حتى دخل بلد الهند، فلما وصلها فزع إليه أهلها و كثير من أهل السواد و كان فى جماعة قوى بهم على البلد حتى ملكه و خوطب بالملك و ملك أولاده هناك.