التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي - الصفحة ٨
لايوجد حرف قرئ على سبعة اوجه. ـ وقال بعضهم: ـ وجه الاختلاف في القراءات سبعة: أولها ـ اختلاف اعراب الكلمة او حركة بنائها فلا يزيلها عن صورتها في الكتاب ولا يغير معناها نحو قوله: هؤلاء بناتي هن اطهر لكم (١) بالرفع والنصب وهل نجازي إلا الكفور؟ (٢ بالنصب والنون وهل يجازى إلا الكفور؟ بالياء والرفع وبالبخل ـ ٣ ـ والبخل والبخل برفع الباء ونصبها. وميسرة ـ ٤ ـ وميسرة بنصب السين ورفعها.
والثاني ـ الاختلاف في اعراب الكلمة وحركات بنائها مما يغير معناها ولا يزيلها عن صورتها في الكتابة مثل قوله: ربنا باعد بين اسفارنا [٥] على الخبر ربنا باعد على الدعاء. واذ تلقونه بالسنتكم [٦] بالتشديد وتلقونه بكسر اللام والتخفيف والوجه الثالث ـ الاختلاف في حروف الكلمة دون اعرابها، ومما يغير معناها ولا يزيل صورتها نحو قوله تعالى: كيف ننشزها [٧] بالزاء المعجمة وبالراء الغير معجمة والرابع ـ الاختلاف في الكلمة مما يغير صورتها ولا يغير معناها نحو قوله: ان كانت إلا صيحة واحدة [٨] والازقية. وكالصوف المنفوش وكالعهن المنفوش [٩]
والخامس ـ الاختلاف في الكلمة مما يزيل صورتها ومعناها نحو: وطلح منضود (١٠ وطلع.
السادس ـ الاختلاف بالتقديم والتأخير نحو قوله: وجاءت سكرة الموت
(١) سورة هود آية ٧٨
(٢) سورة سبأ آية ١٧
(٣) سورة النساء آية ٣٦ الحديد آية ٢٤ والبخل بالرفع مصدر بخل والبخل بالفتح مصدر بخل
(٤) سورة البقرة آية ٢٨
(٥) سورة سبأ آية آية ١٩
(٦) سورة النور آية ١٥
(٧) سورة البقرة آية ٢٥٩
(٨) سورة يس آية ٢٩ ـ ٤٩ ـ ٥٣ ـ سورة ص آية ١٥
(٩) سورة القارعة. آية ٥٠
(١٠) سورة ق آية ـ ١٩