التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧١ - التفسير
ينفس نفاسة: اذا ضن به وتنافسوا في الامر: اذا تشاحوا والنفس: والروح ونفس عنه تنفيسا: اذا روح عن نفسه والنفس: والدم ومنه النفساء ونفست المرأة والنفس: خاصة الشئ قوله: " ومايشعرون " يعني وما يعلمون يقال ما شعر فلان بهذا الامر وهو لا يشعر به اذ لم يدر شعرا وشعورا ومشعورا قال الشاعر:
عقوا بسهم فلم يشعر به احد * ثم استفاءوا وقالوا حبذا الوضح
(١) يعني: لم يعلم به أحد واصل الشعر: الدقة شعر به يشعر: اذا اعلمه بامر يدق ومنه الشعيرة والشعير لان في رأسهما كالشعر في الدقة والمشاعر: العلامات في مناسك الحج كالموقف والطواف وغيرهما واشعرت البدنة اذا اعلمتها على انها هدي والشعار ما يلي الجسد لانه يلي شعر البدن الاعراب:
(إلا انفسهم) نصب على الاستثناء قوله تعالى:
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ـ آية القراءة:
امال الزاي ابن عامر والحلواني وحمزة وقرأ اهل الكوفة بفتح الياء يكذبون مخففا اللغة والتفسير:
يقال زاد يزيد زيادة (٢) وقال الشاعر كذلك زيد المرء بعد انتقاصه
(١) في الطبعة الايرانية بدل (عقوا) عفوا وبدل (استفاءوا) استقادوا وبدل (وقالوا) فقالوا
(٢) وزيدا وزيدا وزيدا ومزيدا وزيدانا