اصول البحث - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٤٢ - ٣-ما هو من الغيبيات
ب-الإستدلال بدليل التمانع: كما في قوله تعالى: لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللََّهُ لَفَسَدَتََا [١] ...
و قوله تعالى: مَا اِتَّخَذَ اَللََّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ مََا كََانَ مَعَهُ مِنْ إِلََهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلََهٍ بِمََا خَلَقَ وَ لَعَلاََ بَعْضُهُمْ عَلىََ بَعْضٍ [٢] .
و هذا و أمثاله مما ورد في القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو المأثور عن أئمة و علماء المسلمين مما يندرج في قائمة الإستدلال الفلسفي الذي يسير في تطبيقاته على ضوء المنهج العقلي.
٣-ما هو من الغيبيات:
و هو كثير في القرآن و الحديث و المنقول التاريخي أمثال:
أ- الإيمان بوجود الجن.
ب- الإيمان بوجود الملائكة.
جـ- الإيمان بيوم القيامة.
د- الإيمان بالجنة.
هـ- الإيمان بالنار.
و- الإيمان بالإسراء و المعراج.
ز- الإيمان بعمر نوح و طوفانه.
ح- الإيمان بانفلاق اليم لموسى.
ط- الإيمان بخلق آدم من تراب.
ي- الإيمان بولادة عيسى من غير أب.
و أمثال هذه مما لا مسرح للعقل فيها لأنه لا يستطيع أن يثبت-هنا-أكثر من إمكانها و جواز وقوعها.
كما أنه لا مجال للملاحظة و التجربة فيها-كما هو واضح.
فلا محيص لإثباتها إذن من الرجوع إلى المنقولات و النصوص الدينية في
[١] سورة الأنبياء ٢٢.
[٢] سورة المؤمنون ٩١.