اصول البحث - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٤٠ - ١
أ-حركة الفلك: المشار إليها في مثل قوله تعالى: وَ اَلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهََا ذََلِكَ تَقْدِيرُ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ*`وَ اَلْقَمَرَ قَدَّرْنََاهُ مَنََازِلَ حَتََّى عََادَ كَالْعُرْجُونِ اَلْقَدِيمِ*`لاَ اَلشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهََا أَنْ تُدْرِكَ اَلْقَمَرَ وَ لاَ اَللَّيْلُ سََابِقُ اَلنَّهََارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [١] .
حيث تفند هذه الآي الشريفة النظرية الفلكية القديمة القائلة بأن الفلك جرم شفاف ثبتت فيه الكواكب تثبيتا فلا حركة لها و لا فيها، و إنما الحركة للفلك التي هي فيه فقط.
و تفيد أن لكل كوكب-مما ذكر-حركة في نفسه و حركة في مداره الفلكي.
و هذا مما يدخل في مجال الملاحظة.
ب-دور الرياح في توزيع سقوط المطر: المشار إليه في قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي يُرْسِلُ اَلرِّيََاحَ فَتُثِيرُ سَحََاباً فَيَبْسُطُهُ فِي اَلسَّمََاءِ كَيْفَ يَشََاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى اَلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاََلِهِ فَإِذََا أَصََابَ بِهِ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ إِذََا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [٢] .
فقد ثبت-علميا-أن من العوامل التي تسيطر على توزيع سقوط المطر:
مقدار الرياح المحمّلة بالرطوبة [٣] .
جـ-نزول الحديد: المشار إليه في الآية الكريمة: وَ أَنْزَلْنَا اَلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ [٤] .
[١] سورة يس ٣٨ و ٣٩ و ٤٠.
[٢] سورة الروم ٤٨.
[٣] انظر: الموسوعة العربية الميسرة ١٧١٢.
[٤] سورة الحديد ٢٥.