الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٨٠ - عبد الله بن رواحة


في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رازم اليهودي بخيبر فقتله ، وبعثه ( أيضا ) إلى خيبر خارصا فلم يزل يخرص عليهم إلى أن قتل بمؤتة ، وكان أحدا امراء الجيش في تبوك .
وفي الإصابة ( ١ ) لابن حجر العسقلاني ، ملخصا :
كما ذكر نسبه ابن سعد في طبقاته ، وأضاف أنه شاعر مشهور ، وكان أحد النقباء ليلة العقبة ، وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة .
وفيه : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : رحم الله ابن رواحة ، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة .
وقال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبى بكر بن حزم ، وقال : كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة ، فخرج معه إلى سرية مؤتة فسمعه في الليل يقول :
إذا أدنيتني وحملت رحلي مسيرة أربع بعد الحساء فشأنك فانعمي وخلاك ذم ولا أرجع إلى أهلي ورائي


الإصابة ٤ : ٨٢ ، الحديث ٤٦٧٩ ، طبعة دار الجيل - بيروت .