الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٦ - زيد بن حارثة


بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أحي فيرجى ؟ أم أتى دونه الأجل فوالله ما أدرى ، وإني لسائل أغالك بعدي السهل ؟ أم غالك الجبل تذكرنيه الشمس عند طلوعها وتعرض ذكراه إذا غربها أفل وإن هبت الأرواح هيجن ذكره فيا طول ما حزني عليه ، ويا وجل كان الرق في ذلك الزمان البعيد يفرض نفسه كظرف اجتماعي يحاول أن يكون ضرورة . . .
كان كذلك ، في " أنينا " ، حتى في أزهى عصور حريتها ورقيها . . .
وكان كذلك ، في " روما " . . .
وفي العالم القديم كله . . . وبالتالي في " جزيرة العرب " أيضا . . .
وعندما اختطفت القبيلة المغيرة على " بنى معن " نصرها ، وعادت حاملة أسراها ، ذهبت إلى " سوق