٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٠٠ - عمرو بن الجموح
من الماء أجراها هناك معاوية ، فسارع المسلمون إلى نقل رفات الشهداء ، فإذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفات هم :
( لينة أجسادهم . . . تتثنى أطرافهم ) !
وكان " جابر بن عبد الله " لا يزال حيا ، فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه " عبد الله بن عمرو بن حرام " ، ورفات زوج عمته " عمرو بن الجموح " . . .
فوجدهما في قبرهما ، كأنهما نائمين . . . لم تأكل الأرض منهما شيئا ، ولم تفارق شفاه هما بسمة الرضا والغبطة التي كانت يوم دعيا للقاء الله . . .
أتعجبون ؟ كلا ، لا تعجبوا . . .
فإن الأرواح الكبيرة ، التقية ، التي سيطرت على مصيرها . . . تترك في الأجساد التي كانت موئلا لها ، قدرا من المناعة يدرأ عنها عوامل التحلل ، وسطوة التراب . . .
هذا ما كان في كتاب ( رجال حول الرسول صلى الله عليه وآله ) لخالد محمد خالد .