التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٩٩ - (باب الميم)

أى بواسطة حرف الجر و يسمى أيضا ظرفا لغوا اذا كان عامله مذكورا أو مستقرّا اذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدّرا.

(المفعول فيه) ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا.

(المفعول له) هو علة الاقدام على الفعل نحو ضربته تأديبا له.

(المفعول معه) هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا نحو استوى الماء و الخشبة أو معنى نحو ما شأنك و زيدا.

(المقدّمة) تطلق تارة على ما يتوقف عليه لا بحاث الآنية و تارة تطلق على قضية جعلت جزء القياس و تارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل.

(مقدّمة الكتاب) ما يذكر فيه قبل الشروع فى المقصود لارتباطها و مقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع فمقدّمة الكتاب أعم من مقدمة العلم بينهما عموم و خصوص مطلق و الفرق بين المقدمة و المبادى ان المقدمة أعم من المبادى و هو ما يتوقف عليه المسائل بلا واسطة و المقدمة ما يتوقف عليه المسائل بواسطة أو لا واسطة.

(المقدمة الغريبة) هى التي لا تكون مذكورة فى القياس لا بالفعل و لا بالقوّة كما اذا قلنا ا مساو لب و ب مساو لج ينتج ا مساو لج بواسطة مقدمة غريبة و هى كل مساو لمساو لشي‌ء مساو لذلك الشي‌ء.

(المقيد) ما قيد لبعض صفاته.

(المقاطع) هى المقدمات التي تنتهى الأدلة و الحجج اليها من الضروريات و المسلمات و مثل الدور و التسلسل و اجتماع النقيضين.

(المقبولات) هى قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه اما لامر سماوى من المعجزات و الكرامات كالانبياء و الاولياء و اما لاختصاصه بمزيد عقل و دين كأهل العلم و الزهد و هى نافعة جدا فى تعظيم أمر اللّه و الشفقة على خلق اللّه.

(المقولات) التي تقع فيها الحركة أربع الاولى الكم و وقوع الحركة فيه على أربعة أوجه الاوّل التخلخل و الثاني التكاثف و الثالث النمو و الرابع الذبول الثانية من المقولات التي تقع فيها الحركة الكيف الثالثة من تلك المقولات الوضع كحركة الفلك على نفسه فانه لا يخرج بهذه الحركة من مكان الى مكان لتكون حركته أينية و لكن يتبدل بها وضعه الرابعة من تلك المقولات الاين و هو النقلة التي يسميها المتكلم حركة و باقى المقولات لا تقع فيها حركة و المقولات عشرة قد ضبطها هذا البيت‌

قمر غزير الحسن ألطف مصره‌

لو قام يكشف عمتى لما انتنى‌

(المقدار) هو الاتصال العرضى و هو غير الصورة الجسمية و النوعية فان المقدار اما امتداد واحد و هو الخط أو اثنان و هو السطح أو ثلاثة و هو الجسم التعليمى فالمقدار لغة هو الكمية و اصطلاحا هو الكمية المتصلة التي تتناول الجسم و الخط و السطح و الثخن بالاشتراك فالمقدار و الهوية و الشكل و الجسم التعليمى كلها اعراض بمعنى واحد فى اصطلاح الحكماء.

(مقتضى النص) هو الذي لا يدل اللفظ عليه و لا يكون ملفوظا و لكن يكون من ضرورة اللفظ أعم من أن يكون شرعيا أو عقليا و قيل هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق مثاله فتحرير رقبة و هو مقتض شرعا لكونها مملوكة اذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم فيزاد عليه ليكون تقدير الكلام فتحرير رقبة مملوكة.

(المقرّ له بالنسب على الغير) بيانه رجل أقرّ ان‌