التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٩٧ - (باب الميم)
حرف السلب جزأ للشيء سواء كانت موجبة أو سالبة أمّا من الموضوع فيسمى معدولة الموضوع كقولنا اللاحىّ جماد أو من المحمول فيسمى معدولة المحمول كقولنا الجماد لا عالم أو منهما جميعا فيسمى معدولة الطرفين كقولنا اللاحى لا عالم.
(المعاندة) هى المنازعة فى المسألة العلمية مع عدم العلم من كلامه و كلام صاحبه
(المعرفة) ما وضع ليدل على شيء بعينه و هى المضمرات و الاعلام و المبهمات و ما عرف باللام و المضاف الى أحدهما و المعرفة أيضا ادراك الشيء على ما هو عليه و هى مسبوقة بجهل بخلاف العلم و لذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون العارف.
(المعرب) هو ما فى آخره احدى الحركات أو احدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى و قيل هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل.
(المعروف) هو كل ما يحسن فى الشرع.
(المعتل) هو ما كان أحد أصوله حرف علة و هى الواو و الياء و الالف فاذا كان فى الفاء يسمى معتل الفاء و اذا كان فى العين يسمى معتل العين و اذا كان فى اللام يسمى معتل اللام.
(المعمى) هو تضمين اسم الحبيب أو شيء آخر فى بيت شعرا ما بتصحيف أو قلب أو حساب أو غير ذلك كقول الوطواط فى البرق
خذ القرب ثم اقلب جميع حروفه
فذاك اسم من أقصى منى القلب قربه
.
(المعقولات الاولى) ما يكون بازائه موجود فى الخارج كطبيعة الحيوان و الانسان فانهما يحملان على الموجود الخارجى كقولنا زيد انسان و الفرس حيوان.
(المعقولات الثانية) ما لا يكون بازائه شيء فيه كالنوع و الجنس و الفصل فانها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية.
(المعقول الكلى) الذي يطابق صورة فى الخارج كالانسان و الحيوان و الضاحك.
(المعتوه) هو من كان قليل الفهم مختلط الكلام فاسد التدبير.
(المعتزلة) أصحاب واصل بن عطاء الغزالى اعتزل عن مجلس الحسن البصرى.
(المعمرية) هم أصحاب معمر بن عباد السلمى قالوا اللّه تعالى لم يخلق شيئا غير الاجسام و أما الاعراض فتخترعها الاجسام امّا طبعا كالنار للاحراق و امّا اختيارا كالحيوان للالوان و قالوا لا يوصف اللّه تعالى بالقدم لانه يدل على التقدم الزمانى و اللّه سبحانه و تعالى ليس بزمانى و لا يعلم نفسه و الا اتحد العالم و المعلوم و هو ممتنع.
(المعلومية) هم كالجازمية الا انّ المؤمن عندهم من عرف اللّه بجميع أسمائه و صفاته و من لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن.
(المعلول الاخير) هو ما لا يكون علة لشيء أصلا.
(المعصية) مخالفة الامر قصدا.
(المغالطة) قياس فاسد امّا من جهة الصورة أو من جهة المادّة أمّا من جهة الصورة فبأن لا يكون على هيئة منتجة لاختلال شرط بحسب الكيفية أو الكمية أو الجهة كما اذا كان كبرى الشكل الأول جزئية أو صغراه سالبة أو ممكنة و أمّا من جهة المادّة فبأن يكون المطلوب و بعض مقدّماته شيأ واحدا و هو المصادرة على المطلوب كقولنا كل انسان بشر و كل بشر ضحاك فكل انسان ضحاك أو بأن يكون بعض المقدّمات كاذبة شبيهة بالصادقة و هو اما من حيث الصورة أو من حيث المعنى أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على الجدار انها فرس و كل فرس