التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٩٦ - (باب الميم)

المنع و الاستغناء و التكذيب و المجموع الاوّل شرط لليسرى و الثاني شرط للعسرى.

(المطاوعة) هى حصول الاثر عن تعلق الفعل المتعدّى بمفعوله نحو كسرت الاناء فتكسر فيكون تكسر مطاوعا أى موافقا لفاعل الفعل المتعدّى و هو كسرت لكنه يقال لفعل يدل عليه مطاوع بفتح الواو تسمية للشي‌ء باسم متعلقه.

(المطالعة) توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء أى من غير طلب و لا سؤال منهم أيضا.

(المطرّف) هو السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان فى الوزن نحو ما لكم لا ترجون للّه و قارا و قد خلقكم أطوارا فوقارا و أطوارا مختلفان و زنا.

(المظنونات) هى القضايا التي يحكم فيها حكما راجحا مع تجويز نقيضه كقولنا فلان يطوف بالليل و كل من يطوف بالليل فهو سارق و القياس المركب من المقبولات و المظنونات يسمى خطابة.

(المعلق من الحديث) ما حذف من مبدا اسناده واحد أو أكثر فالحذف امّا أن يكون فى أول الاسناد و هو المعلق أو فى وسطه و هو المنقطع أو فى آخره و هو المرسل.

(المعجزة) أمر خارق للعادة داعية الى الخير و السعادة مقرونة بدعوى النبوّة قصد به اظهار صدق من ادّعى انه رسول من اللّه.

(المعدّات) عبارة عما يتوقف عليه الشي‌ء و لا يجامعه فى الوجود كالخطوات الموصلة الى المقاصد فانها لا تجامع المقصود.

(المعونة) ما يظهر من قبل العوام تخليصا لهم عن المحن و البلايا.

(المعارضة) لغة هى المقابلة على سبيل الممانعة و اصطلاحا هى اقامة الدليل على خلاف ما أقام الدليل عليه الخصم و دليل المعارض ان كان عين دليل المعلل يسمى قلبا و الا فان كانت صورته كصورته يسمى معارضة بالمثل و الا فمعارضة بالغير و تقديرها اذا استدل على المطلوب بدليل فالخصم ان منع مقدمة من مقدماته أو كل واحدة منها على التعيين فذلك يسمى منعا مجرّدا و مناقضة و نقضا تفصيليا و لا يحتاج فى ذلك الى شاهد فان ذكر شيأ يتقوّى به يسمى سندا للمنع و ان منع مقدمة غير معينة بأن يقول ليس دليلك بجميع مقدّماته صحيحا و معناه انّ فيها خللا فذلك يسمى نقضا اجماليا و لا بدّ هاهنا من شاهد على الاختلال و ان لم يمنع شيأ من المقدمات لا معينة و لا غير معينة بأن أورد دليلا على نقض مدعاه فذلك يسمى معارضة.

(المعرّف) ما يستلزم تصوّره اكتساب تصوّر الشي‌ء بكنهه أو بامتيازه عن كل ما عداه فيتناول التعريف الحد الناقص و الرسم فان تصوّرهما لا يستلزم تصوّر حقيقة الشي‌ء بل امتيازه عن جميع الاغيار فقوله ما يستلزم تصوّره يخرج التصديقات و قوله اكتساب يخرج الملزوم بالنسبة الى لوازمه البينة.

(المعانى) هى الصور الذهنية من حيث انه وضع بازائها الالفاظ و الصور الحاصلة فى العقل فمن حيث انها تقصد باللفظ سميت معنى و من حيث انها تحصل من اللفظ فى العقل سميت مفهوما و من حيث انه مقول فى جواب ما هو سميت ماهية و من حيث ثبوته فى الخارج سميت حقيقة و من حيث امتيازه عن الاغيار سميت هوية.

(المعلل) هو الذي ينصب نفسه لاثبات الحكم بالدليل.

(المعنى) ما يقصد بشي‌ء.

(المعنوى) هو الذي لا يكون للسان فيه حظ و انما هو معنى يعرف بالقلب.

(المعدولة) هى القضية التي يكون‌