التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٤٧ - (باب الذال)
اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه للعلم بوضعه و هى المنقسمة الى المطابقة و التضمن و الالتزام لان اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة و على جزئه بالتضمن و على ما يلازمه فى الذهن بالالتزام كالانسان فانه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة و على جزئه بالتضمن و على قابل العلم بالالتزام.
(الدوران) لغة الطواف حول الشيء و اصطلاحا هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الاسهال على شرب السقمونيا و الشيء الأول يسمى دائرا و الثاني مدارا و هو على ثلاثة أقسام الأول ان يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للاسهال فانه اذا وجد وجد الاسهال و امّا اذا عدم فلا يلزم عدم الاسهال لجواز أن يحصل الاسهال بدواء آخر و الثاني ان يكون المدار مدار للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم فانها اذا لم توجد لم يوجد العلم امّا اذا وجدت فلا يلزم ان يوجد العلم و الثالث ان يكون المدار مدارا للدائر وجودا و عدما كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه فانه كلما وجد وجب الرجم و لما لم يوجد لم يجب.
(الدور) هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه و يسمى الدور المصرّح كما يتوقف ا على ب و بالعكس أو بمراتب و يسمى الدور المضمر كما يتوقف ا على ب و ب على ج و ج على ا و الفرق بين الدور و بين تعريف الشيء بنفسه هو انّ فى الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين ان كان صريحا و فى تعريف الشيء بنفسه يلزم تقدّمه على نفسه بمرتبة واحدة.
(الدهر) هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الالهية و هو باطن الزمان و به يتحد الازل و الابد.
(الدين) وضع الهىّ يدعو أصحاب العقول الى قبول ما هو عند الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم.
(الدين و الملة) متحدان بالذات و مختلفان بالاعتبار فان الشريعة من حيث انها تطاع تسمى دينا و من حيث انها تجمع تسمى ملة و من حيث انها يرجع اليها تسمى مذهبا و قيل الفرق بين الدين و الملة و المذهب ان الدين منسوب الى اللّه تعالى و الملة منسوبة الى الرسول و المذهب منسوب الى المجتهد.
(الدين الصحيح) هو الذي لا يسقط الا بالاداء أو الابراء و بدل الكتابة دين غير صحيح لانه يسقط بدونهما و هو عجز المكاتب عن أدائه.
(الدية) المال الذي هو بدل النفس
(باب الذال)
(الذاتى لكل شيء) ما يخصه و يميزه عن جميع ما عداه و قيل ذات الشيء نفسه و عينه و هو لا يخلو عن العرض و الفرق بين الذات و الشخص ان الذات أعم من الشخص لان الذات تطلق على الجسم و غيره و الشخص لا يطلق الا على الجسم.
(الذبول) هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه فى جميع الاقطار على نسبة طبيعية.
(الذمة) لغة العهد لانّ نقضه يوجب الذم و منهم من جعلها وصفا فعرّفها بأنها وصف يصير الشخص به أهلا للايجاب له و عليه و منهم من جعلها ذاتا فعرّفها بأنها نفس لها عهد فانّ الانسان يولد و له ذمّة صالحة للوجوب له و عليه عند جميع الفقهاء بخلاف سائر الحيوانات.
(الذنب) ما يحجبك عن اللّه.
(الذوق) هى قوّة منبثة فى العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة