التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٤١ - (باب الحاء)
. (الحكاية) عبارة عن نقل كلمة من موضع الى موضع آخر بلا تغيير حركة و لا تبديل صيغة و قيل الحكاية اتيان اللفظ على ما كان عليه من قبل.
(الحكاية) استعمال الكلمة بنقلها من المكان الأول الى المكان الآخر مع استبقاء حالها الاولى و صورتها.
(الحكمة) علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هى عليه فى الوجود بقدر الطاقة البشرية فهى علم نظرى غير آلىّ و الحكمة أيضا هى هيئة القوّة العقلية العلمية المتوسطة بين الجربزة التي هى افراط هذه القوة و البلادة التي هى تفريطها.
(الحكمة) تجىء على ثلاثة معان الأول الايجاد و الثاني العلم و الثالث الافعال المثلثة كالشمس و القمر و غيرهما و قد فسر ابن عباس رضى اللّه عنهما الحكمة فى القرآن بتعلم الحلال و الحرام و قيل الحكمة فى اللغة العلم مع العمل و قيل الحكمة يستفاد منها ما هو الحق فى نفس الامر بحسب طاقة الانسان و قيل كل كلام وافق الحق فهو حكمة و قيل الحكمة هى الكلام المعقول المصون عن الحشو.
(الحكمة الالهية) علم يبحث فيه عن احوال الموجودات الخارجية المجرّدة عن المادة التي لا بقدرتنا و اختيارنا و قيل هى العلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه و العمل بمقتضاه و لذا انقسمت الى العلمية و العملية.
(الحكمة المنطوق بها) هى علوم الشريعة و الطريقة.
(الحكمة المسكوت عنها) هى اسرار الحقيقة التي لا يطلع عليها علماء الرسوم و العوام على ما ينبغى فيضرهم أو يهلكهم كما روى ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان يجتاز فى بعض سكك المدينة مع أصحابه فاقسمت عليه امرأة ان يدخلوا منزلها فدخلوا فرأوا نارا مضرمة و أولاد المرأة يلعبون حولها فقالت يا نبىّ اللّه اللّه ارحم بعباده ام انا بأولادى فقال بل اللّه ارحم فانه أرحم الراحمين فقالت يا رسول اللّه أ تراني أحب أن ألقى ولدى فى النار قال لا قالت فكيف يلقى اللّه عباده فيها و هو أرحم بهم قال الراوى فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال هكذا أوحى الىّ.
(الحكم) اسناد أمر الى آخر ايجابا أو سلبا فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنسبة التقييدية.
(الحكم) وضع الشيء فى موضعه و قيل هو ماله عاقبة محمودة.
(الحكم الشرعى) عبارة عن حكم اللّه تعالى المتعلق بافعال المكلفين.
(الحكماء) هم الذين يكون قولهم و فعلهم موافقا للسنة.
(الحكماء الاشراقيون) رئيسهم أفلاطون.
(الحكماء المشاءون) رئيسهم ارسطو.
(الحلم) هو الطمأنينة عند سورة الغضب و قيل تأخير مكافأة الظالم.
(الحلال) كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله.
(الحلال) ما أطلق الشرع فعله مأخوذ من الحل و هو الفتح.
(الحلول السريانى) عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الاشارة الى احدهما اشارة الى الآخر كحلول ماء الورد فى الورد فيسمى السارى حالا و المسرى فيه محلا.
(الحلول الجوارى) عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء فى الكوز.
(الحمد) هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة و غيرها.
(الحمد القولى) هو حمد اللسان و ثناؤه على الحق بما اثنى به (٣) نفسه على لسان أنبيائه.
(الحمد الفعلى) هو الاتيان بالاعمال البدنية ابتغاء لوجه اللّه تعالى.
(الحمد الحالى) هو الذي يكون بحسب