التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٣٩ - (باب الحاء)
الآجل.
(الحسن لمعنى فى نفسه) عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت فى ذاته كالايمان بالله و صفاته.
(الحسن لمعنى فى غيره) هو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت فى غيره كالجهاد فانه ليس بحسن لذاته لانه تخريب بلاد اللّه و تعذيب عباده و افناؤهم و قد قال محمد صلى اللّه عليه و سلم الآدمى بنيان الرب ملعون من هدم بنيان الرب و انما حسن لما فيه من اعلاء كلمة اللّه و اهلاك أعدائه و هذا باعتبار كفر الكافر.
(الحسن من الحديث) ان يكون راويه مشهورا بالصدق و الامانة غير انه لم يبلغ درجة الحديث الصحيح لكونه قاصرا فى الحفظ و الوثوق و هو مع ذلك يرتفع عن حال من دونه.
(الحسرة) هى بلوغ النهاية فى التلهف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوّة فيه للنظر.
(الحسد) تمنى زوال نعمة المحسود الى الحاسد.
(الحشو) هو فى اللغة ما يملأ به الوسادة و فى الاصطلاح عبارة عن الزائد الذي لا طائل تحته.
(الحشو فى العروض) هو الاجزاء المذكورة بين الصدور العروض و بين الابتداء و الضرب من البيت مثلا اذا كان البيت مركبا من مفاعيلن ثمان مرات فمفاعيلن الأول صدر و الثاني و الثالث حشو و الرابع عروض و الخامس ابتداء و السادس و السابع حشو و الثامن ضرب و اذا كان مركبا من مفاعيلن أربع مرات فمفاعيلن الأول صدر و الثاني عروض و الثالث ابتداء و الرابع ضرب فلا يوجد فيه الحشو.
(الحصر) عبارة عن ايراد الشيء على عدد معين.
(حصر الكل فى أجزائه) هو الذي لا يصح اطلاق اسم الكل على اجزائه منها حصر الرسالة على الأشياء الخمسة لانه لا تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة.
(حصر الكلى فى جزئياته) هو الذي يصح اطلاق اسم الكلى على كل واحد من جزئياته كحصر المقدّمة على ماهية المنطق و بيان الحاجة اليه و موضوعه.
(الحصر على ثلاثة أقسام) حصر عقلى كالعدد للزوجية و الفردية و حصر وقوعى كحصر الكلمة فى ثلاثة أقسام و حصر جعلى كحصر الرسالة على مقدمة و ثلاث مقالات و خاتمة.
(الحصر) اما عقلى و هو الذي يكون دائرا بين النفى و الاثبات و يضره الاحتمال العقلى فضلا عن الوجودى كقولنا الدلالة اما لفظىّ و اما غير لفظىّ و اما استقرائى و هو الذي لا يكون دائرا بين النفى و الاثبات بل يحصل بالاستقراء و التتبع و لا يضره الاحتمال العقلى بل يضره الوقوعى كقولنا الدلالة اللفظية اما وضعية و اما طبعية.
(الحضانة) هى تربية الولد
(الحضرات الخمس الالهية) حضرة الغيب المطلق و عالمها عالم الاعيان الثابتة فى الحضرة العلمية و فى مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة و عالمها عالم الملك و حضرة الغيب المضاف و هى تنقسم الى ما يكون أقرب من الغيب المطلق و عالمه عالم الارواح الجبروتية و الملكوتية اعنى عالم العقول و النفوس المجردة و الى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة و عالمه عالم المثال و يسمى بعالم الملكوت و الخامسة الحضرة الجامعة للاربعة المذكورة و عالمها عالم الانسان الجامع بجميع العوالم و ما فيها فعالم الملك مظهر عالم الملكوت و هو عالم المثال المطلق و هو مظهر عالم الجبروت أى عالم المجردات و هو مظهر عالم الاعيان الثابتة و هو مظهر الاسماء الالهية