التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ١٤ - (باب الالف)
معناه لا ابرح عن بابك حتى تغفر لى.
(الاعراب) هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا.
(الأعرابى) هو الجاهل من العرب.
(الاعراف) هو المطلع و هو مقام شهود الحق فى كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها و هو مقام الاشراف على الاطراف قال اللّه تعالى و على الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم و قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ان لكل آية ظهر او بطنا و حدّا و مقطعا.
(الاعلال) هو تغيير حرف العلة للتخفيف فقولنا تغيير شامل له و لتخفيف الهمزة و الابدال فلما قلنا حرف العلة خرج تخفيف الهمزة و بعض الابدال مما ليس بحرف علة كاصيلال فى اصيلان لقرب المخرج بينهما و لما قلنا للتخفيف خرج نحو عالم فى عالم فبين تخفيف الهمزة و الاعلال مباينة كلية لانه تغيير حرف العلة و بين الابدال و الاعلال عموم و خصوص من وجه اذ وجدا فى نحو قال و وجد الاعلال بدون الابدال فى يقول و الابدال بدون الاعلال فى اصيلان.
(الاعجاز) فى الكلام هو ان يؤدّى المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق.
(الاعنات) و يقال له التضييق و التشديد و لزوم ما لا يلزم أيضا و هو ان يعنت نفسه فى التزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل الروى أو حركة مخصوصة كقوله تعالى فاما اليتيم فلا تقهر و امّا السائل فلا تنهر و قوله صلّى اللّه عليه و سلّم اللهم بك أحاول و بك أصاول و قوله اذا استشاط السلطان تسلط الشيطان.
(الاغماء) هو فتور غير أصلى لا بمخدّر يزيل عمل القوى قوله غير أصلى يخرج النوم و قوله لا بمخدّر يخرج الفتور بالمخدرات و قوله يزيل عمل القوى يخرج العته
(الافتاء) بيان حكم المسألة.
(الافراط) الفرق بين الافراط و التفريط ان الافراط يستعمل فى تجاوز الحد من جانب الزيادة و الكمال و التفريط يستعمل فى تجاوز الحد من جانب النقصان و التقصير.
(الافق الاعلى) هى نهاية مقام الروح و هى الحضرة الواحدية و حضرة الالوهية
(الافق المبين) هى نهاية مقام القلب.
(افعال المقاربة) ما وضع لدنوّ الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه.
(الافعال الناقصة) ما وضع لتقرير الفاعل على صفة.
(افعال التعجب) ما وضع لا نشاء التعجب و له صيغتان ما أفعله و أفعل به.
(افعال المدح و الذم) ما وضع لا نشاء مدح أو ذم نحو نعم و بئس.
(الافتراق) كون الجوهرين فى حيزين بحيث يمكن التفاصل بينهما.
(افعل التفضيل) اذا أضيف الى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف اليه و اذا أضيف الى النكرة كان المراد منه التفضيل على افراد المضاف اليه.
(الاقدام) الاخذ فى ايجاد العقد و الشروع فى احداثه.
(الاقرار) هو فى الشرع اخبار بحق لآخر عليه.
(الاقرار) اخبار عما سبق.
(الاقتباس) هو ان يضمن الكلام نثرا كان أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث كقول ابن شمعون فى وعظه يا قوم اصبروا على المحرّمات و صابروا على المفترضات و راقبوا بالمراقبات و اتقوا اللّه فى الخلوات ترفع لكم الدرجات و كقوله
و ان تبدّلت بنا غيرنا
فحسبنا اللّه و نعم الوكيل