التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ١٠٠ - (باب الميم)
هذا الشخص أخى فهو اقرار على الغير و هو أبوه.
(المقايضة) بيع السلعة بالسلعة.
(المقتضى) ما لا صحة له الا بادراج شيء آخر ضرورة صحة كلامه كقوله تعالى و اسأل القرية أى أهل القرية.
(المقضى) هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الالهية.
(المقطوع من الحديث) ما جاء من التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم و افعالهم
(المقام) فى اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عما يتوصل اليه بنوع تصرف و يتحقق به بضرب تطلب و مقاساة تكلف فمقام كل واحد موضع اقامته عند ذلك.
(المقتدى) هو الذي أدرك الامام مع تكبيرة الافتتاح.
(المكان) عند الحكماء هو السطح الباطن من الجسم الحاوى المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى و عند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم و ينفذ فيه أبعاده.
(المكان المبهم) عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر غير داخل فى مسماه كالخلف فان تسمية ذلك المكان بالخلف انما هو بسبب كون الخلف فى جهة و هو غير داخل فى مسماه.
(المكان المعين) عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر داخل فى مسماه كالدار فان تسميته بها بسبب الحائط و السقف و غيرهما و كلها داخلة فى مسماه.
(المكر) من جانب الحق تعالى هو ارداف النعم مع المخالفة و ابقاء الحال مع سوء الادب و اظهار الكرامات من غير جهد و من جانب العبد ايصال المكروه الى الانسان من حيث لا يشعر.
(المكعب) هو الجسم الذي له سطوح ستة.
(المكابرة) هى المنازعة فى المسألة العلمية لا لاظهار الصواب بل لالزام الخصم و قيل المكابرة هى مدافعة الحق بعد العلم به.
(المكاشفة) هى حضور لا ينعت بالبيان.
(المكافأة) هى مقابلة الاحسان بمثله أو بزيادة.
(المكرمية) هم أصحاب مكرّم العجلى قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهله بالله تعالى.
(المكروه) ما هو راجح الترك فان كان الى الحرام أقرب تكون كراهته تحريمية و ان كان الى الحل أقرب تكون تنزيهية و لا يعاقب على فعله.
(المكارى المفلس) هو الذي يكارى الدابة و يأخذ الكراء فاذا جاء أو ان السفر ٢ لا دابة له و قيل المكارى المفلس هو الذي يتقبل الكراء و يؤاجر الابل و ليس له ابل و لا ظهر يحمل عليه و لا مال يشترى به الدواب.
(الملكوت) عالم الغيب المختص بالارواح و النفوس.
(الملأ المتشابه) هو الافلاك و العناصر سوى السطح المحدّب من الفلك الاعظم و هو السطح الظاهر و التشابه فى الملا ان تكون أجزاؤه متفقة الطبائع.
(الملال) فتور يعرض للانسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال و الاعراض عنه.
(الملك) عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية كالعرش و الكرسى و كل جسم يتميز بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة النزيهية و العنصرية و هى كل جسم يتركب من الاسطقسات.
(الملك) بكسر الميم فى اصطلاح المتكلمين حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به و ينتقل بانتقاله كالتعمم و التقمص فان كلا منهما حالة لشيء بسبب احاطة العمامة برأسه و القميص ببدنه و الملك فى فى اصطلاح الفقهاء اتصال شرعى بين الانسان و بين شيء يكون مطلقا لتصرّفه فيه و حاجزا