إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥ - الوجه الأوّل اصطياد العموم في الموضوع من الأدلَّة
الصلاة في مسجد الرسول (ص) كما في مرسلة الصدوق [١]، وفي موثقة مسعدة عشرة أضعاف [٢]، كما قد ورد أنّ الصلاة في بيت فاطمة (عليهاالسلام) أفضل من الصلاة في الروضة [٣].
وهذا يقرب أنّ درجات الفضيلة- مع اختلافها بعد قدسيّة المقام وشرافته- مندرجة في الموضوع العامّ، وأنّ التعميم لكلّ الحرم المكّي والحرم المدني قرينة على عموم الموضوع بما يشمل مراقد المعصومين (عليهم السلام).
٣- معتبرة أبي شبل (عبدالله بن سعيد الأسدي)، قال: «قلت لأبي عبدالله (ع): أزور قبر الحسين (ع)؟ قال: زر الطيّب، وأتمّ الصلاة عنده.
قلت: اتمّ الصلاة؟! قال: أتمّ.
قلت: بعض أصحابنا يرى التقصير؟ قال: إنّما يفعل ذلك الضعفة» [٤].
ولايخفى دلالة الرواية على أنّ موضوع التمام قداسة المكان بقدسيّة المكين، وهي تومئ إلى عموم الموضوع، كما أنّها تشير إلى قيد آخر في الموضوع، وهو كلّ مكان مقدّس تشدّ إليه الرحال.
[١] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٢ ح ٣.
[٢] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٢ ح ٥.
[٣] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٩ ح ١ وح ٢.
[٤] الوسائل: أبواب صلاة المسافر: ب ٢٥ ح ١٢.