إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨ - آية بيوت النور
وجلّ يوم يلقاه.
والذي أكرمنا بعد محمّد (ص) وخصّنا بالولاية إنّ زوار قبره لأكرم الوفود على الله يوم القيامة ...) الحديث [١].
وهذه المصحّحة دالّة- كما مرّ في جملة من الروايات ويأتي أيضاً- على أنّ قبورهم (عليهم السلام) تقصد وتشدّ الرحال إليها لغايتين الاولى زيارتهم، والثانية الصلاة عندهم، وفي بعض الروايات ثالثة: وهي البيتوتة في جوارهم وقد عد جوارهم سواء في المدة القصيرة أو الطويلة من الجهاد.
والصلاة عندهم أعمّ من الفريضة والنافلة الراتبة أو التطوّعيّة، وهي غير صلاة الزيارة، بل إقامة الصلاة عندهم بالقرب من مراقدهم ذات فضيلة يستحبّ إكثار الصلاة عند قبورهم لأجل ذلك، كما أنّها دالّة على أنّ زوّار الرضا (ع) لهم امتياز على زوّار قبور سائر الأئمّة (عليهم السلام)، فيدلّ على قدسيّة الموضع وفضيلته.
معتبرة سليمان بن حفص المروزي، قال: (سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهماالسلام) يقول: إنّ ابني عليّاً مقتول بالسمّ ظلماً، ومدفون إلى جنب هارون بطوس، فمَن زاره كمَن زار رسول الله (ص)) [٢].
١٦- اللسان الموحّد لزيارة قبورهم في العديد من الزيارات
[١] عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٤٨ باب ٢٥ ح ١.
[٢] الوسائل أبواب المزار ب ٨٢ ح ٥.