إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣ - آية بيوت النور
وقيل له: يا ابن رسول الله، وأيّة بقعة هذه؟
قال: هي بأرض طوس، فهي والله روضة من رياض الجنّة، مَن زارني في تلك البقعة كان كمَن زار رسول الله، وكتب الله تبارك وتعالى له ثواب ألف حجّة مبرورة، وألف عمرة مقبولة، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة) [١].
١٠- روى الصدوق في الأمالي والعيون بطريقين مختلفين حسن كالصحيح عن الصقر بن دلف، قال: (سمعت سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام) يقول: مَن كانت له إلى الله عزّ وجلّ حاجة فليزر قبر جدّي الرضا (ع) بطوس، وهو على غسل، وليصلِّ عند رأسه ركعتين، وليسأل الله تعالى حاجته في قنوته، فإنّه يستجيب له ما لم يسأل مأثم وقطيعة رحم، فإنّ موضع قبره لبقعة من بقاع الجنّة، لايزورها مؤمن إلّا أعتقه الله تعالى من النار وأدخله دار القرار) [٢].
١١- صحيح أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، قال: (سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا (ع) يقول: إنّ بين جَبَلَي طوس قبضة قُبضت من الجنّة، مَن دخلها كان آمناً يوم القيامة من النار) وقد رواها
[١] الفقيه ج ٢ ص ٥٨٥ والتهذيب ج ٦ ص ١٠٨ وأمالي الصدوق المجلس ١٥ ص ٣٦ والعيون ج ٢ ص ٢٥٦.
[٢] الوسائل: أبواب المزار ب ٨٨ ح ٢. والعيون: ب ٦٦ ح ٣٢، وأمالي الصدوق المجلس ٨٦ ص ٦٨٤.