إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام»
(١)
تمهيد
٧ ص
(٢)
الأقوال في المسألة
٩ ص
(٣)
أقوال الأصحاب في التعميم
١١ ص
(٤)
أقوال في التوسعة من جهات اخرى
٢٧ ص
(٥)
ملحق الأقوال
٣٣ ص
(٦)
تقريب الأدلّة على التعميم في موضوع التخيير
٣٥ ص
(٧)
الوجه الأوّل اصطياد العموم في الموضوع من الأدلَّة
٣٩ ص
(٨)
الوجه الثاني عموم التعليل (قدسية المكان) يعمم الموضوع
٥١ ص
(٩)
فذلكة في التعليل
٥٤ ص
(١٠)
الوجه الثالث تعدِّد ألسنة الموضوع للإتمام الواردة في الروايات عدداً وعنواناً شاهد على عموم الموضوع
٥٩ ص
(١١)
إختلاف الألسنة في عدد المواطن
٥٩ ص
(١٢)
اللسانان الآخران المشاهد ومشاهد النبي (ص)
٦٠ ص
(١٣)
الوجه الرابع التنصيص الخاص على الإتمام عند قبور بقية الأئمة المعصومين عليهم السلام
٦٧ ص
(١٤)
تعدّد ألفاظ المتن وتعدّد الطرق
٦٧ ص
(١٥)
فقه ودلالة الرواية
٦٩ ص
(١٦)
الوجه الخامس عموم موضوع الإتمام (حرم الله وحرم رسوله (ص)، وحرم أمير المؤمنين (ع) للمشاهد المشرفة
٧٧ ص
(١٧)
الملحقات والتبيهات
٧٩ ص
(١٨)
ملحق الوجه الأوَّل لتبيين عموم الموضوع
٨١ ص
(١٩)
فضيلة وشرف مشاهد المعصومين
٨١ ص
(٢٠)
آية بيوت النور
٨٥ ص
(٢١)
الآية الثانية آية مقام إبرهيم (ع)
١١٣ ص
(٢٢)
ما ورد من إتمام أمير المؤمنين (ع)
١١٥ ص
(٢٣)
الصلاة في مسجد براثا أربعة أيّام
١١٥ ص
(٢٤)
ما ورد في فضل النوافل ولو النهارية للمسافر في مسجد الغدير
١١٩ ص
(٢٥)
مؤيّدات أخرى للتعميم
١٢٠ ص
(٢٦)
تنبيهات مسألة عموم التخيير وأفضليّة الإتمام في مشاهد الأئمّة (عليهم السلام)
١٢٣ ص
(٢٧)
التنبيه الأول في حدود الإتمام في مراقد المعصومين (عليهم السلام)
١٢٣ ص
(٢٨)
الثاني توسعة محل التخيير للبلدان الأربعة
١٢٤ ص

إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧ - آية بيوت النور

وأمّا القيد الأوّل [١]، فقد استفاضت روايات أهل البيت (عليهم السلام) في أنّ أبرز مصاديق البيوت في الآية هي بيوت النبيّ وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين)، كما في مستفيض الزيارات كالجامعة وروايات المعارف، بل قد بسطنا تقريب دلالة آيات النور الثلاث قبلها وبعدها على إرادة النبيّ وأهل بيته، كما نبّه على ذلك في إشارات الروايات، بل ورد في روايات الفريقين [٢]، كما رواه السيوطي في ذيل الآية، وأخرجه عن جمع من المحدّثين المتقدّمين عندهم أنّ سائلًا سأل النبيّ عن هذه البيوت أهي بيوت الأنبياء؟ فأجاب (ص): نعم، فقام أبو بكر وأشار إلى بيت عليّ وفاطمة وقال: أهذا منها؟ فقال النبيّ (ص): هو من أفاضلها) [٣].

وقد ورد في مستفيض روايات الزياراتاستحباب الاستئذان قبل دخول مشاهدهم، وأفتى بذلك جماعة كثيرة من الأعلام وقد تضمّن لفظ الإستئذان كون المشهد بيتاً من بيوت النبيّ (ص)، فقد ورد في بعض نصوص الإستئذان فقرة:

«وَقَفْتُ عَلى بابِ بَيْت مِنْ بُيُوتِ نَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ الدُّخولَ إِلَى بُيُوتِهِ إِلَّا بِ- إِذْنِ نَبِيِّكَ (ص) ...».


[١] لاحظ الإمامة الإلهية ج ٤.

[٢] صحيح جميل بن دراج في الكافي: ج ٥٥٦ ٤.

[٣] الدر المنثور: ذيل الآية.