إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩ - أقوال الأصحاب في التعميم
وعظم ثوابه ويجب أن يؤدي الفرائض بأسرها والنوافل كلها طول المقام هناك فيه وأفضل المواضع للصلوات منه عند رأس الإمام (ع)».
وقال في الباب اللاحق لذلك الباب (٦٠) والذي عنونه بقوله: «باب فضل إتمام الصلاة في الحرمين وفي المشهدين على ساكنهما السلام» قال: «الأصل في صلاة السفر التقصير، لطفا من الله جل اسمه لعباده، ورحمة لهم وتخفيفا عنهم، وجاءت آثار لا شبهة في طريقها، ولا شك في صحتها بإتمام الصلاة في الأربعة مواطن لشرفها وتعظيمها، فكان التقصير فيها على الأصل للرخصة جائزا والإتمام أفضل» [١]. فجعل (قدس سره) موضوع الإتمام فضيلة إكثار الصلاة في تلك البقاع وموضوع استحباب إكثار الصلاة هو شرف وعظمة البقاع، وهذا بعينه ما ذكره ونبه عليه في زيارة العسكريين (عليهماالسلام) وما ذكره من ذيل الرواية المتقدمة أن ذلك لكل من أتى قبر إمام مفترضة طاعته.
بلْ إنَّ في الباب (٦٠) أفتى باستحباب إتمام الصلاة في مشهد أمير المؤمنين (ع) مع أن النصوص التي أوردها في الكوفة ومسجدها، كما أن جعله عنوان موضوع الإتمام هو الآخر يشعر باستظهار عموم هذا العنوان لكل مشاعر المعصومين (عليهم السلام) لإتحاد عنوان المشهد. بل قد صرح في باب (٤٤) باب صلاة زيارة أمير المؤمنين (ع) بقوله «فإنْ
[١] كتاب المزار: الأول (الكبير): الباب ٦٠ ص ١١٩.