زندگانى بقية الله الأعظم حضرت مهدى(عج) - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٥٦ - ٧- خدايا به حمد تو آغاز ستايش مىكنم
الجَبَّارِينَ، مُبِيرُ الظَّالِمِينَ، مُدْرِكِ الهارِبِينَ، نَكالِ الظَّالِمِينَ، صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطَّالِبِينَ، مُعْتَمَدِ المُؤْمِنِينَ ....
اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمةٍ تُعِزُّ بِها الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأَهْلَهُ، وَتَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلَى طاعَتِكَ، وَالقادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ، وَتَرْزُقُنَا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلْناهُ، وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَقِلَّةَ عَدَدِنا، وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا، وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِنَّا عَلَى ذلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُرٍ تَكْشِفُهُ، وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
«خدايا! من به ستايش تو آغاز ثنا مىكنم كه تو به نعمت و احسان خويش راه صواب را استوار مىدارى و يقين آورم كه در موضع عفو و رحمت، مهربانترين مهربانى و سخت ترين كين كشندهاى در جايگاه عقاب و انتقام، وبزرگترين جبارانى در موضع كبريا و بزرگى.
خدايا! به من رخصت دادى تا تو را بخوانم و بخواهم پس بشنواى شنواى مدح وستايشم وپاسخ گوى اى آنكه به مهربانى دعايم را مىشنوى و اى آمرزنده لغزشم را بيامرز ...
سپاس خدا را مالك هستى، گرداننده كشتيها، رام كننده بادها، شكافنده صبحگاهان، حكمفرماى روز جزا، پروردگار جهانيان،