زندگانى بقية الله الأعظم حضرت مهدى(عج) - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٥٠ - ٤- خدايا ما را هدايت كن

٣- خدايا! يارى كن ..

اللَّهُمَّ عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفآءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطآءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ وَمُنِعَتِ السَّمآءُ، وأَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِى الشِّدَّةِ وَالرَّخآءِ.

«خدايا سختى گران شد، وكار روشن گشت، و پرده فرو افتاد، و اميد قطع شد، و زمين تنگ گرديد، و آسمان باز داشته شد، و تويى يارى گرفته شده، و به درگاه توست شكايت، و در شدّت و راحت تكيّه بر توست». [١]

٤- خدايا ما را هدايت كن ..

اللَّهُمَّ ارْزُقْنا تَوْفيقَ الطَّاعَةِ وَبُعْدَ الْمَعْصِيَةِ، وَصِدْقَ النِّيَّةِ، وَعِرْفانَ الْحُرْمَةِ، وَاكْرِمْنا بِالْهُدى‌ وَالاسْتِقامَةِ، وَسَدِّدْ الْسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالْحِكْمَةِ، وَامْلَاْ قُلُوبَنا بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرَفَةِ، وَطَهِّرْ بُطُونَنا مِنَ الْحَرامِ وَالشُّبْهَةِ، وَاكْفُفْ ايْدِيَنا عَنِ الظُّلْمِ وَالسَّرِقَةِ، وَاغْضُضْ ابْصارَنا عَنِ الْفُجُورِ وَالْخَيانَةِ، وَاسْدُدْ اسْماعَنا عَنِ اللَّغْوِ وَالْغيبَةِ، وَتَفَضَّلْ عَلى‌ عُلَمائِنا بِالزُّهْدِ وَالنَّصيحَةِ، وَعَلَى الْمُتَعَلِّمينَ بِالْجُهْدِ وَالرَّغْبَةِ، وَعَلَى الْمُسْتَمِعينَ بِالْإِتِّباعِ وَالْمَوْعِظَةِ، وَعَلى‌ مَرْضَى الْمُسْلِمينَ بِالشَّفآءِ وَالرَّاحَةِ، وَعَلى‌ مَوْتاهُمْ بِالرَّاْفَةِ وَالرَّحْمَةِ،


[١] - الامام المهدى، ص ٢٤٠- ٢٤٥.