احكام المطهرات و النجاسات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣ - الأول الماء
كلمة اخرى لتعريفه، وهو كل ما جادت به السماء؛ كماء المطر وما يذوب من الثلج والبَرَد المتساقط من السماء، وكل ما استقر في الارض- باطنه وظاهره- كمياه البحار والانهار والشلّالات والعيون والآبار والمياه المعدنية، سواءً كان عذباً أو مالحاً.
والماء المطلق طاهر ومطهِّر، مزيل للخبث ورافع للحدث.
ولا يضر باطلاقه ما يطرأ عليه من تغيير بواسطة طول المكث، او بسبب جرفه للتراب والأعشاب وأوراق الشجر والطحالب وما الى ذلك، اذا كان التغيير لا يخرجه عن اسم الماء عرفاً.
ب- واما الماء المضاف فهو ما عدا الماء المطلق من السوائل، كماء الورد، والخل، او ما يُعْصَر من الاجسام كعصير الفواكه، او غير ذلك مما يحصل من امتزاج الماء مع غيره من الاجسام كالشاي وغيره. وهو طاهر- بذاته- غير مطهّر لغيره، ولا مزيل للخبث ولا
رافع للحدث.
ج- وينقسم الماء المطلق الى خمسة اقسام
١- ماء المطر
٢- الماء الجاري
٣- ماء البئر
٤- ماء الكر
٥- الماء القليل