احكام المطهرات و النجاسات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٨ - ٨ - المشركون
الصلاة والصيام والحج، او ينكر حرمة الزنا وشرب الخمر.
وللمسألة فروع عديدة ينبغي الاشارة اليها
١- الاولى الاجتناب عن اهل الكتاب، وهم اليهود والنصارى والمجوس- احتياطاً- لا سيما عند انعدام الاسباب المعقولة التي توجب مخالطتهم، وهذا الاحتياط انما هو لمراعاة فتوى اكثر علمائنا بنجاستهم.
٢- يحلّ طعام اهل الكتاب للمسلمين بشرطين. اولا: ان يجتنبوا النجاسات الظاهرة كلحم الخنزير والخمر وما اشبه، وثانيا: ان لا يكون في طعامهم شيء من ذبائحهم.
٣- الاحوط الاجتناب عمن نصب العداوة لآل بيت الرسول عليهم السلام بل لشيعتهم بسبب ولائهم لاهل البيت في غير ضرورة التقية. وكذلك الخوارج الذين يدينون ببغض الامام امير المؤمنين عليه السلام.
٤- يجب- احتياطاً- الاجتناب عن المجسِّمة [١] والقدرية [٢] والقائلين بوحدة الوجود اذا التزم كل اولئك بلوازم
[١] وهم القائلون بان الله جسم.
[٢] الذين يعتقدون بان الانسان مجبور في اعماله وتصرفاته.