احكام المطهرات و النجاسات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٦ - ٨ - المشركون
الصادق عليه السلام عن سؤر اليهودي والنصراني؟ فقال: لا. [١]
تفصيل القول
إن الشرك بالله اعظم ظلم يرتكبه البشر، ويعكس قذارة في الروح والعقل، والطبيعة. والشرك على مستويات واخطر تلك المستويات ان يتخذ الانسان شيئاً او شخصاً شريكاً لله تعالى (مثل عبادة الحجر او تأليه فرعون او جعل عزير والمسيح شركاء لله في الالوهية سبحانه).
وهذا المستوى من الشرك، يجعل صاحبه منبوذاً، في الظاهر والباطن. ويبعده عن الاختلاط بغيره من الآدميين ..
وهكذا جاءت الآية الكريمة تأمر المسلمين بنبذ المشركين وطردهم عن المسجد الحرام، باعتبارهم عنصراً نجساً يستقذره الانسان ويبعده عن ذاته.
ويعني نص" المشركون" عبدة الاصنام الذين كانوا منتشرين يومئذ في الجزيرة العربية.
ويلحق بهم اهل الكتاب الذين اعتقدوا بألوهية المسيح او عزير اعتقاداً دعاهم الى عبادتهم علنا ظاهراً. اما الذين لم يفعلوا مثل ذلك، وتبرؤوا من الشرك بالله واعترفوا بوحدانية الربّ فانهم مشمولون بقوله سبحانه
[١] المصدر/ ح ٨.