بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦ - * خطبة الكتاب * * كتاب القرآن * * الباب الأول * فضل القرآن، واعجازه، وأنه لا يتبدل بتغير الأزمان، ولا يتكرر بكثرة القراءة
نفورا [١].
وقال تعالى: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا * ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا [٢].
وقال تعالى: وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * وقرأنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا [٣].
الكهف: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه.
وقال تعالى: ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان أكثر شي جدلا [٤].
مريم: فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا [٥].
طه: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى * إلا تذكرة لمن يخشى * تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى.
وقال تعالى: كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا * من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا [٦].
وقال تعالى: وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا [٧].
الأنبياء: لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون [٨].
وقال تعالى: وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون [٩].
[١] أسرى: ٤١.
[٢] أسرى: ٨٨ و ٨٩.
[٣] اسرى: ١٠٥ و ١٠٦.
[٤] الكهف: ٥٤.
[٥] مريم: ٩٧.
[٦] طه: ٩٩.
[٧] طه: ١١٣.
[٨] الأنبياء: ١٠.
[٩] الأنبياء: ٥٠.