بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤ - * خطبة الكتاب * * كتاب القرآن * * الباب الأول * فضل القرآن، واعجازه، وأنه لا يتبدل بتغير الأزمان، ولا يتكرر بكثرة القراءة
وقال تعالى: هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [١].
يونس: الر * تلك آيات الكتاب الحكيم.
وقال تعالى: ما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين [٢].
وقال تعالى: يا أيها الناس قد جائكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى وحمة للمؤمنين * قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [٣].
هود: الر * كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير.
وقال سبحانه: أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكن فاعلموا أنما انزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون [٤].
يوسف: الر * تلك آيات الكتاب المبين * إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين.
وقال تعالى: ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [٥].
الرعد: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الامر جميعا [٦].
وقال تعالى: وكذلك أنزلناه حكما عربيا [٧].
[١] الأعراف: ٢٠٣.
[٢] يونس: ٣٧.
[٣] يونس ٥٧ - ٥٨.
[٤] هود: ١٣ - ١٤.
[٥] يوسف: ١١١.
[٦] الرعد: ٣١.
[٧] الرعد: ٣٧.