بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣ - التحريف في الآيات
وكان يقرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين في صلاة المغرب " [١] وكان يقرء " فان تنازعتم من شئ فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منكم " [٢] وقرء هذه الآية في دعاء إبراهيم " رب اغفر لي ولولدي " [٣] يعني إسماعيل وإسحاق، وكان يقرء " وكان أبواه مؤمنين وطبع كافرا " [٤] وكان يقرء " إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي " [٥] وقرء " وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " [٦] يعني الأئمة عليهم السلام وقرأ " الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة ".
وقرأ " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم " [٧] وقرأ " وجائت سكرة الحق بالموت " [٨] وقرأ " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون " [٩] وقرأ " وإذا رأوا تجارة أو لهوا انصرفوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين " [١٠] وقرأ " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله " [١١] وقرأ " فستبصرون ويبصرون، بأيكم الفتون " [١٢] وقرأ " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعموا فيها " [١٣].
وقرأ " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء [١٤] قال أبو عبد الله عليه السلام:
ما كانوا أذلة ورسول الله صلوات الله عليه وآله فيهم، وقرأ " وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا " [١٥] وقرأ " أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله
[١] البقرة: ٢٣٨.
[٢] النساء: ٥٩.
[٣] إبراهيم: ٤١.
[٤] الكهف: ٨٠.
[٥] طه: ١٥.
[٦] الأنبياء: ٢٥.
[٧] الأحزاب: ٦.
[٨] ق: ١٩.
[٩] الواقعة: ٨٢.
[١٠] الجمعة: ١١ و ٩.
[١١] الجمعة: ١١ و ٩.
[١٢] القلم: ٥.
[١٣] أسرى: ٦٠.
[١٤] آل عمران: ١٢٣.
[١٥] الكهف: ٧٩.