بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٩ - * الباب الثامن * أن للقرآن ظهرا وبطنا، وأن علم كل شيء في القرآن وأن علم ذلك كله عند الأئمة
مسير ولا مقام، إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمني تأويلها، فقام ابن الكوا فقال: يا أمير المؤمنين فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه؟ قال: كان [يحفظ علي] رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا غائب حتى أقدم عليه فيقرئنيه ويقول: يا علي أنزل الله بعدك كذا وكذا، وتأويله كذا وكذا فعلمني تأويله وتنزيله [١].
أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه، عن علي عليهم السلام مثله [٢].
٢ - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن المغيرة بن محمد، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، عن قيس بن الربيع ومنصور بن أبي الأسود، عن الأعمش عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله قال: قال علي عليه السلام: ما نزلت في القرآن آية إلا وقد علمت أين نزلت، وفيمن نزلت، وفي أي شئ نزلت، وفي سهل نزلت أم في جبل نزلت، قيل: فما نزل فيك؟ فقال: لولا أنكم سئلتموني ما أخبرتكم نزلت في الآية " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " فرسول الله صلى الله عليه وآله المنذر، وأنا الهادي إلى ما جاء به [٣].
٣ - عيون أخبار الرضا (ع): باسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال الحسين عليه السلام: خطبنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: سلوني عن القرآن أخبركم عن آياته فيمن نزلت، وأين نزلت [٤].
٤ - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعاني، عن ابن عقدة، عن محمد بن الحسن، عن علي بن إبراهيم بن يعلى، عن علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما نزلت آية إلا وأنا عالم متى
[١] الاحتجاج: ١٣٩.
[٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٦.
[٣] أمالي الصدوق ص ١٦٦.
[٤] عيون الأخبار ج ٢ ص ٦٧.