بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢١ - * الباب الثامن والعشرون * فضل استماع القرآن ولزومه وآدابه، وفيه آيات، و ٧ - أحاديث
مريم: إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا [١].
١ - تفسير علي بن إبراهيم: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) يعني في الصلاة، إذا قرأت قراءة الإمام الذي تأتم به، فأنصت [٢].
٢ - مناقب ابن شهرآشوب [٣] تفسير علي بن إبراهيم: كان علي بن أبي طالب عليه السلام يصلي وابن الكوا خلفه وأمير المؤمنين عليه السلام يقرأ، فقال ابن الكوا: ﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾ [٤] فسكت أمير المؤمنين عليه السلام حتى سكت ابن الكوا، ثم عاد في قراءته حتى فعله ابن الكوا ثلاث مرات، فلما كان في الثالثة قال أمير المؤمنين عليه السلام: (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) [٥].
٣ - السرائر: عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله يقول للمؤمنين: (وإذا قرئ القرآن) يعني في الفريضة خلف الامام (فاستمعوا) الآية [٦].
٤ - تفسير العياشي: عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (وإذا قرئ القرآن) في الفريضة خلف الامام (فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) [٧].
٥ - تفسير العياشي: عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يجب الانصات للقرآن في الصلاة وفي غيرها، وإذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الانصات والاستماع [٨].
[١] مريم: ٥٨.
[٢] تفسير القمي: ٢٣٤.
[٣] مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ١١٣.
[٤] الزمر: ٦٥.
[٥] تفسير القمي: ٥٠٤، والآية الأخيرة في سورة الروم: ٦٠.
[٦] السرائر: ٤٧١.
[٧] تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.
[٨] تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.