بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٣ - * الباب السابع والثمانون * فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدم ويأتي في طي سائر الأبواب
٨٧ (باب) * " (فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدم) " * * " (ويأتي في طي سائر الأبواب) " * * " (وفيه فضل بعض آياتها وفضل سور أخرى أيضا) " * ١ - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة، قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة [١].
٢ - دعوات الراوندي: قال ابن عباس: إن رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنه قبر فقرأ " تبارك الذي بيده الملك " فسمع صائحا يقول: هي المنجية فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال: هي المنجية من عذاب القبر.
٣ - الدر المنثور: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه، وليقرأ هاتين الآيتين، سبع مرات " وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر - إلى - يفقهون " [٢] " وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار - إلى - تشكرون " [٣] فإنه يبرأ بإذن الله [٤].
٤ - الدر المنثور: للسيوطي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له " تبارك الذي بيده الملك ".
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها
[١] ثواب الأعمال ص ١٠٨.
[٢] الانعام: ٩٨.
[٣] الملك: ٢٣.
[٤] الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٨.