بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٣ - * الباب الثاني عشر والمأة * فضائل سورة الزلزال، وفيه فضل سور أخرى أيضا، وفيه ١٥ - حديثا
رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الله ليسمع قراءة " الذين كفروا " فيقول: أبشر عبدي فو عزتي وجلالي لأمكنن لك في الجنة ترضى [١].
* ١١٢ (باب) * * " (فضائل سورة الزلزال، وفيه فضل سور أخرى أيضا) " * أقول: وقد سبق ويأتي فضل هذه السورة في الأبواب السابقة واللاحقة ١ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ إذا زلزلت أربع مرات، كان كمن قرأ القرآن كله [٢].
صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله [٣].
٢ - ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم، عن ابن البطائني، عن علي بن معبد، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تملوا قراءة إذا زلزلت الأرض فان من كانت قراءته في نوافله، لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا، فإذا مات امر به إلى الجنة، فيقول الله عز وجل: عبدي أبحتك جنتي فأسكن منها حيث شئت وهويت، لا ممنوعا ولا مدفوعا [٤].
فقه الرضا (ع): مثله إلى قوله: من آفات الدنيا.
٣ - الدر المنثور: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إذا زلزلت الأرض " تعدل نصف القرآن، والعاديات تعدل نصف القرآن، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن.
وتمارى علي وابن عباس [٥] في العاديات ضبحا فقال ابن عباس: هي الخيل
[١] الدر المنثور ج ٦ ص ٣٧٧.
[٢] عيون الأخبار ج ٢ ص ٣٧.
[٣] صحيفة الرضا عليه السلام ص ٢١.
[٤] ثواب الأعمال ص ١١٢.
[٥] في الأصل: وعن ابن عباس وهو بسهو.