بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧ - * خطبة الكتاب * * كتاب القرآن * * الباب الأول * فضل القرآن، واعجازه، وأنه لا يتبدل بتغير الأزمان، ولا يتكرر بكثرة القراءة
وقال تعالى: إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين [١].
الحج: وكذلك أنزلناه آيات بينات وإن الله يهدي من يريد [٢].
النور: سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون وقال تعالى: ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين [٣].
وقال تعالى: لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [٤].
الفرقان: تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا إلى قوله تعالى: وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلما وزورا * وقالوا أساطير الأولين اكتببها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا * قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما [٥].
وقال تعالى: وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٦].
وقال تعالى: وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا * ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا [٧].
الشعراء: طسم * تلك آيات الكتاب المبين.
وقال تعالى: وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين * وإنه لفي زبر الأولين * أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل * ولو نزلناه على بعض الأعجمين * فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين [٨].
[١] الأنبياء: ١٠٦.
[٢] الحج: ١٦.
[٣] النور: ٣٤.
[٤] النور: ٤٦.
[٥] الفرقان: ١ - ٦.
[٦] الفرقان: ٣٠.
[٧] الفرقان: ٣٢.
[٨] الشعراء: ١٩٢ - ١٩٩.