بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢ - * الباب الثامن * السماوات وكيفياتها وعددها، والنجوم وأعدادها وصفاتها والمجرة
الأعراف: إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء [١].
الرعد: الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش و سخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الامر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون [٢].
الحجر: ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون - إلى قوله تعالى ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين [٣].
النحل: خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون [٤].
وقال: وعلامات وبالنجم هم يهتدون [٥].
طه: تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى [٦].
الأنبياء: وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون [٧].
وقال تعالى: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٨].
الحج: ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه [٩] المؤمنون: ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين [١٠].
[١] الأعراف: ٤٠.
[٢] الرعد: ٢.
[٣] الحجر: ١٤ - ١٨.
[٤] النحل: ٢.
[٥] النحل: ١٦.
[٦] طه: ٢.
[٧] الأنبياء: ٢٢.
[٨] الأنبياء: ١٠٤.
[٩] الحج: ٦٤.
[١٠] المؤمنون: ١٦.