بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧ - في أن إدريس النبي عليه السلام كان أول من نظر في علم النجوم والحساب
وإذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا [١].
٧٥ - وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أخاف على أمتي خصلتين:
تكذيبا بالقدر، وتصديقا بالنجوم. وفي لفظ: وحذقا بالنجوم [٢].
٧٦ - وعن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد [٣].
٧٧ - وعن ابن عباس قال: إن قوما ينظرون في النجوم، ويحسبون أبا جاد، وما أرى للذين يفعلون ذلك من خلاق [٤].
٧٨ - وعن ميمون بن مهران قال: قلت لابن عباس: أوصني، قال: أوصيك بتقوى الله، وإياك وعلم النجوم، فإنه يدعو إلى الكهانة [٥].
٧٩ - وعن الحسن بن علي عليه السلام قال: لما فتح الله على نبيه صلى الله عليه وآله خيبر دعا بقوسه فاتكأ على سيتها، وحمد الله وذكر ما فتح الله عليه ونصره، ونهى عن خصال: عن مهر البغي، وعن خاتم الذهب، وعن المياثر الحمر، وعن لبس الثياب القسي، وعن ثمن الكلب، وعن أكل لحوم الحمر الأهلية، وعن [٦] الصرف الذهب بالذهب والفضة بالفضة [و] بينهما فضل، وعن النظر في النجوم [٧].
٨٠ - وعن مكحول قال: قال ابن عباس: لا تعلم النجوم، فإنها تدعو إلى الكهانة [٨].
٨١ - وعن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله: لقد طهر الله هذه الجزيرة من الشرك ما لم تضلهم النجوم [٩].
٨٢ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان متعلم حروف أبي جاد ليري في النجوم ليس له عند الله خلاق يوم القيامة [١٠].
[١] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٥.
[٢] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٥.
[٣] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٥.
[٤] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٥.
[٥] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٥.
[٦] كذا في نسخ البحار والمصدر.
[٧] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٥ و ٣٦.
[٨] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٥ و ٣٦.
[٩] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٦.
[١٠] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٦.