بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١١ - العلة التي من أجلها سمي الهلال هلالا وأحوال القمر مفصلا
في الشتاء وغير مغربها في الشتاء [١].
٥٠ - وفي رواية أخرى عنه قال: مشرق الفجر [٢] ومشرق الشمس، ومغرب الشمس ومغرب الشفق [٣].
٥١ - وعنه أيضا في قوله تعالى (فلا اقسم برب المشارق والمغارب) قال:
للشمس كل يوم مطلع تطلع فيه [٤] ومغرب تغرب فيه غير مطلعها بالأمس وغير مغربها بالأمس [٥].
٥٢ - وعن عكرمة قال: هي المنازل التي تجري فيها الشمس والقمر [٦].
٥٣ - وعن ابن عباس في قوله (وجعل القمر فيهن نورا [٧]) قال: وجهه يضيئ السماوات وظهره يضئ الأرض [٨].
٥٤ - وعن شهر بن حوشب قال: اجتمع عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار وقد كان بينهما بعض العتب، فتعاتبا فذهب ذلك، فقال عبد الله بن عمرو للكعب: سلني عما شئت فلا تسألني عن شئ إلا أخبرتك بتصديق قولي من القرآن!
فقال له: أرأيت ضوء الشمس والقمر أهو في السماوات السبع كما هو في الأرض؟
قال: نعم، ألم تروا إلى قول الله (خلق سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا [٩]).
٥٥ - وعن ابن عباس قال: وجهه في السماء إلى العرش وقفاه إلى الأرض [١٠].
٥٦ - وعن عكرمة قال: إنه يضئ نور القمر فيهن كلهن، كما لو كان سبع
[١] الدر المنثور: ج ٦، ص ١٤٢.
[٢] في المصدر: مشرق النجم ومشرق الشفق (ورب المغربين) قال مغرب..
[٣] الدر المنثور: ج ٦، ص ١٤٢.
[٤] منه (خ).
[٥] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٧.
[٦] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٧.
[٧] نوح: ١٦.
[٨] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٨.
[٩] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٩.
[١٠] الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٩.