بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٤ - فيما قاله علي عليه السلام في خلق السماوات
بيضاء، والثالثة حديد، والرابعة نحاس، والخامسة فضة، والسادسة ذهب، والسابعة ياقوتة حمراء، وما فوق ذلك صحاري من نور، وما يعلم [١] ما فوق ذلك إلا الله، و ملك موكل بالحجب يقال له (ميطاطروش) [٢].
٣١ - وعن سلمان الفارسي - ره - قال: السماء الدنيا من زمردة خضراء اسمها (رفيعا) والثانية من فضة بيضاء واسمها (أذقلون) والثالثة من ياقوتة حمراء واسمها (قيدوم) والرابعة من درة بيضاء واسمها (ماعونا) [٣] والخامسة من ذهبة حمراء واسمها ((ديقا) والسادسة من ياقوتة صفراء واسمها (دفنا) والسابة من نور واسمها (عربيا [٤].
٣٢ - وعن علي عليه السلام قال: اسم السماء الدنيا رفيع، واسم السابعة الضراح [٥].
٣٣ - وعن ابن عباس قال: سيد السماوات السماء التي فيها العرش وسيد الأرضين الأرض التي أنتم عليها [٦].
٣٤ - وعن الشعبي قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجحدر حين سأله عن السماء من أي شئ هي فكتب إليه: إن السماء من موج مكفوف [٧].
٣٥ - وعن حبة العرني [٨] قال: سمعت عليا عليه السلام ذات يوم يحلف:
والذي خلق السماء من دخان وماء [٩].
٣٦ - وعن كعب قال: السماء أشد بياضا من اللبن [١٠].
٣٧ - وعن سفيان الثوري قال: تحت الأرضين صخرة بلغنا أن تلك الصخرة منها خضرة السماء [١١].
[١] في المصدر: ولا يعلم.
[٢] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[٣] ماحونا (خ).
[٤] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[٥] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[٦] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[٧] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[٨] في المصدر، عن حمة العوفي.
[٩] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[١٠] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[١١] الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.