بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦١
أما والله لولا أن موسى قال للعالم : « ستجدني إن شاء الله صابرا » [١] ماسأله عن شئ ، وكذلك أبوجعفر ٧ لولا أن قال إن شآء الله لكان كما قال : فقطعت عليه [٢].
١٤ ـ كش : علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبدالله الرازي ، عن البزنطي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ٧ قال : قلت : جعلت فداك إني خلفت ابن أبي حمزة ، وابن مهران ، وابن أبي سعيد أشد أهل الدنيا عداوة لله تعالى قال : فقال لي : ماضرك من ضل إذا اهتديت ، إنهم كذبوا رسول الله ٩ و كذبوا فلانا وفلانا وكذبوا جعفرا وموسى : ، ولي بآبائي اسوة ، فقلت : جعلت فداك إنا نروي أنك قلت لابن مهران : أذهب الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك؟ فقال : كيف حاله وحال بره؟ فقلت : ياسيدي أشد حال ، هم مكروبون ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة ، فسكت.
وسمعته يقول في ابن أبي حمزة : أما استبان لكم كذبه ، أليس هو الذي روى أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى؟ وهو صاحب السفياني؟ وقال : إن أبا الحسن ٧ يعود إلى ثمانية أشهر؟ [٣].
١٥ ـ كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن داود بن محمد ، عن أحمد ابن محمد ، قال : وقف علي أبوالحسن في بني زريق فقال لي : وهو رافع صوته : يا أحمد! قلت : لبيك قال : إنه لما قبض رسول الله ٩ جهد الناس في إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين ٧ فلما توفي أبوالحسن ٧ جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في إطفاء نور الله فأبى إلا أن يتم نوره ، وإن أهل الحق إذا دخل عليهم داخل سروا به ، وإذا خرج عنهم خارج لم يجزعوا عليه ، و
[١]سورة الكهف الاية ٦٩.
[٢]رجال الكشى ص ٢٣٨.
[٣]نفس المصدر ص ٢٥٥ بأدنى تفاوت.