بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٠
دينار ، وأربعة آلاف درهم فقال : اجعل هذا في جهازك ، ولا توتم ولدي [١].
توضيح : قوله أن يخطب عليه في أكثر النسخ بالخاء المعجمة أي ينشئ الخطب مغريا عليه أي يحسن الكلام ويحبره في ذمه ، وفي بعضها بالمهملة قال الفيروزآبادي [٢] حطب به سعى وقال الجزري [٣] : المت التوسل والتوصل بحرمة أو قرابة أو غير ذلك ، قوله قد قدح في قلبك أي أثر من قولهم قدحت النار ، قوله فعادلته أي ركبت معه في المحمل.
أقول : قد مضى سبب تشيع جعفر بن محمد بن الاشعث في باب معجزات الصادق ٧.
٨ ـ ن : المكتب عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن جعفر قال : جائني محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد و ذكر لي أن محمد بن جعفر دخل على هارون الرشيد فسلم عليه بالخلافة ثم قال له : ماظننت أن في الارض خليفتين حتى رأيت أخي موسى بن جعفر يسلم عليه بالخلافة ، وكان ممن سعى بموسى بن جعفر ٧ يعقوب بن داود وكان يرى رأي الزيدية [٤].
٩ ـ ن [٥] لى : أبي ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن أحمد بن عبدالله القروي ، عن أبيه قال : دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح فقال لي : ادن مني فدنوت حتى حاذيته ثم قال لي : أشرف إلى البيت في الدار ، فأشرفت فقال : ماترى في البيت؟ قلت : ثوبا مطروحا فقال : انظر حسنا فتأملت ونظرت فتيقنت فقلت : رجل ساجد فقال لي : تعرفه؟ قلت : لا قال : هذا مولاك قلت :
[١]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٦٩.
[٢]القاموس ج ١ ص ٥٦٠.
[٣]النهاية ج ٤ ص ٧٥.
[٤]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٧٢.
[٥]نفس المصدر ج ١ ص ١٠٦ بتفاوت.