بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
مسبحة يسراه على المفصل الاسفل من إبهامها أي هكذا تدخل إبهامها لادخال القطنة ولعل المراد أنه ٧ عقد عقدا لو كان باليمنى لكان تسعين ، وإلا فكلما في اليمنى موضع للعشرات ، ففي اليسرى موضع للمآت ، ويحتمل أن يكون الراوي وهم في التعبير ، أو يكون إشارة إلى اصطلاح آخر سوى ماهو المشهور.
٢٣ ـ كا : علي بن إبراهيم رفعه قال : خرج أبوحنيفة من عند أبي عبدالله وأبوالحسن موسى ٨ قائم وهو غلام ، فقال له أبوحنيفة : ياغلام أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال : اجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الانهار ، ومساقط الثمار ومنازل النزال ، ولا تستقبل القبلة بغائط ، ولا بول ، وارفع ثوبك ، وضع حيث شئت [١].
٢٤ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن ابن أسباط ، عن عدة من أصحابنا أن أبا الحسن الاول ٧ كان إذا اهتم ترك النافلة [٢].
٢٥ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يونس ، عن هشام ابن الحكم في حديث بريه أنه لما جاء معه إلى أبي عبدالله فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر ٨ فحكى له هشام الحكاية فلما فرغ قال أبوالحسن لبريه : يابريه كيف علمك بكتابك؟ قال : أنابه عالم ثم قال : كيف ثقتك بتأويله؟ قال : ما أوثقني بعلمي فيه! قال : فابتدأ أبوالحسن يقرأ الانجيل ، فقال بريه : إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك قال : فقال : فآمن بريه وحسن إيمانه ، وآمنت المرأة التي كانت معه.
فدخل هشام وبريه والمرأة على أبي عبدالله ٧ فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى ٧ وبين بريه فقال أبوعبدالله ٧ : « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » [٣].
[١]الكافى ج ٣ ص ١٦.
[٢]الكافى ج ٣ ص ٤٥٤.
[٣]سورة آل عمران الاية : ٣٤.