بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٠
من ولده [١].
١٢ ـ ن : الوراق ، عن الاسدي ، عن الحسن بن عيسى الخراط ، عن جعفر ابن محمد النوفلي قال : أتيت الرضا ٧ وهو بقنطرة ابريق [٢] فسلمت عليه ثم جلست وقلت : جعلت فداك إن اناسا يزعمون أن أباك ٧ حي فقال : كذبوا لعنهم الله لو كان حيا ماقسم ميراثه ولا نكح نساؤه ، ولكنه والله ذاق الموت كما ذاقه علي بن أبي طالب ٧ ، قال : فقلت له : ماتأمرني؟ قال : عليك بابني محمد من بعدي ، وأما أنا فاني ذاهب في وجه لا أرجع ، بورك قبر بطوس وقبران ببغداد قال قلت : جعلت فداك عرفنا واحدا فما الثاني؟ قال : ستعرفونه ، ثم قال ٧ : قبري وقبر هارون هكذا وضم إصبعيه [٣].
١٣ ـ كش : خلف بن حماد ، عن أبي سعيد ، عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة عن داود الرقي قال : قلت لابي الحسن الرضا ٧ : جعلت فداك إنه والله مايلج في صدري من أمرك شئ إلا حديثا سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر ٧ قال لي : وما هو؟ قال : سمعته يقول : سابعنا قائمنا إن شآء الله قال : صدقت ، وصدق ذريح ، وصدق أبوجعفر ٧ ، فازددت والله شكا ، ثم قال لي : ياداود بن أبي كلدة
وماعجلتك؟ اذهب فاكتبهما واسمع من بعد ، فقال أحمد : لا آمن الحدثان فقال : لو علمت أن هذا الحديث يكون له هذا الطلب لا ستكثرت منه ، فانى أدركت في هذا المسجد تسع مائة شيخ كل يقول : حدثنى جعفر بن محمد ٧ « باقتضاب عن شرح مشيخة الفقيه ص ٨٢ لسماحة سيدي الوالد دام ظله ».
[١]غيبة الطوسى ص ٥١.
[٢]قنطرة اربق : وأربق بفتح ثم السكون وباء موحدة مفتوحة وقد تضم وقاف ويقال بالكاف : من نواحى رامهرمز من خوزستان وهو بلد وناحية من الاهواز ذات قرى ومزارع وعنده قنطرة مشهورة.
[٣]عيون أخبار الرضا «ع» ج ٢ ص ٢١٦.