بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١
وقل لها : أنت رفعت السطل في الخلا فرديه فانها سترده عليك ، فما انصرفت أتيت جارية رب الدار ، فقلت : إني نسيت السطل في الخلاف رديه على أتوضأ به فردت علي سطلي.
٧٥ ـ كشف : من دلايل الحميري ، عن عيسى بن المدايني مثله [١].
٧٦ ـ يج : روي أن علي بن أبي حمزة قال : كنت عند موسى بن جعفر ٧ إذ أتاه رجل من أهل الري يقال له جندب فسلم عليه وجلس وساءله أبوالحسن ٧ وأحسن السؤال به ثم قال له : ياجندب مافعل أخوك؟ قال له : بخير وهو يقرئك السلام فقال : ياجندب أعظم الله لك أجرك في أخيك فقال : ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوما بالسلامة ، فقال : إنه والله مات بعد كتابه بيومين ودفع إلى امرأته مالا وقال : ليكن هذا المال عندك فاذا قدم أخي فادفعيه إليه ، وقد أودعته الارض في البيت الذي كان يكون فيه ، فاذا أنت أتيتها فتلطف لها وأطمعها في نفسك فانها ستدفعه إليك ، قال علي بن أبي حمزة : وكان جندب رجلا كبيرا جميلا قال : فلقيت جندبا بعد ما فقد أبوالحسن ٧ فسألته عما قال له فقال : صدق والله سيدي مازاد ولا نقص لا في الكتاب ولا في المال.
٧٧ ـ عيون المعجزات : عن علي مثله [٢].
٧٨ ـ نجم : باسنادنا إلى الحميري في كتاب الدلائل يرفعه إلى علي مثله [٣].
٧٩ ـ كشف : من كتاب دلائل الحميري عن علي مثله [٤].
٨٠ ـ يج : روى ابن أبي حمزة قال : كان رجل من موالي أبي الحسن لي صديقا قال : خرجت من منزلي يوما فاذا أنا بامرأة حسناء جميلة ومعها اخرى فتبعتها فقلت لها : تمتعيني نفسك فالتفتت إلي وقالت إن كان لنا عندك جنس فليس فينا
[١]كشف الغمة ج ٣ ص ٤٥.
[٢]عيون المعجزات ص ٨٧.
[٣]فرج المهموم ص ٢٣٠.
[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٤٦.