بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦
ابن مريم ورب الكعبة قال : فخالط الناس ، وصار بينهم ، ومضى بينهم ، صلى الله عليه وعلى آبائه الطاهرين [١].
٦٣ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبدالله ابن المغيرة مثله [٢].
٦٤ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن حماد بن عبدالله الفرا ، عن معتب أنه أخبره أن أبا الحسن الاول ٧ لم يكن يرى له ولد ، فأتاه يوما إسحاق ومحمد أخواه ، وأبوالحسن يتكلم بلسان ليس بعربي ، فجاء غلام سقلابي [٣] فكلمه بلسانه فذهب فجاء بعلي ابنه فقال لاخوته : هذا علي ابني فضموه إليه واحدا بعد واحد فقبلوه ، ثم كلم الغلام بلسانه فحمله فذهب فجاء بابراهيم فقال ابني ثم كلمه بكلام فحمله فذهب ، فلم يزل يدعو بغلام بعد غلام ويكلمهم حتى جاء خمسة أولاد ، والغلمان مختلفون في أجناسهم وألسنتهم [٤].
٦٥ ـ ير : عبدالله بن محمد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عمر ، عن بشير ، عن علي ابن أبي حمزة قال : دخل رجل من موالي أبي الحسن ٧ فقال : جعلت فداك احب أن تتغدى عندي فقام أبوالحسن ٧ حتى مضى معه فدخل البيت فاذا في البيت سرير فقعد على السرير وتحت السرير زوج حمام. فهدر الذكر على الانثى وذهب الرجل ليحمل الطعام فرجع وأبوالحسن ٧ يضحك فقال : أضحك الله سنك بم ضحكت؟ فقال : إن هذا الحمام هدر على هذه الحمامة فقال لها ياسكنى وعرسي والله ما على وجه الارض أحد أحب إلي منك ماخلا هذا القاعد على السرير قال : قلت : جعلت فداك وتفهم كلام الطير؟ فقال : نعم علمنا منطق الطير واوتينا
[١]بصائر الدرجات ج ٦ باب ٤ ص ٧٦.
[٢]الكافى ج ١ ص ٤٨٤.
[٣]صقلابي : نسبة إلى الصقالبة جيل يتاخم بلاد الخزر بين بلغار وقسطنطنية أو إلى لصقلاب بالكسر الاكول والابيض والاحمر والشديد من الرؤوس.
[٤]بصائر الدرجات ج ٧ باب ١١ ص ٩٥.