بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣
النائم فشكا إليه انقطاع الرؤيا فقال : لاتغتم فان المؤمن إذا رسخ في الايمان رفع عنه الرؤيا [١].
يج : عن الرافعي مثله [٢].
٤٩ ـ شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الرافعي مثله [٣].
٥٠ ـ عم : الكليني مثله [٤].
بيان : معنيا بفتح الميم وسكون العين وتشديد الياء أي ذا عناية واهتمام بدينه قوله : تجب الارض جبوبا كذا في ير وفي ساير الكتب تخد الارض خدا والجب القطع والخد إحداث الحفرة المستطيلة في الارض.
٥١ ـ ير : محمد بن عيسى ، عن الوشاء ، عن هشام قال : أردت شرى جارية بثمن ، وكتبت إلى أبي الحسن ٧ أستشيره في ذلك فأمسك فلم يجبني فاني من الغد عند مولى الجارية إذ مر بي وهي جالسة عند جوار فصرت بتجربة الجارية [٥] فنظر إليها ، قال ثم رجع إلى منزله ، فكتب إلي : لابأس إن لم يكن في عمرها قلة قال : فأمسكت عن شرائها فلم أخرج من مكة حتى ماتت [٦].
٥٢ ـ ير : معاوية بن حكيم ، عن جعفر بن محمد بن يونس ، عن عبدالرحمان ابن الحجاج قال : استقرض أبوالحسن ٧ عن شهاب بن عبد ربه قال : وكتب كتابا ووضع على يدي عبدالرحمان بن الحجاج وقال : إن حدث بي حدث فخرقه قال عبدالرحمان : فخرجت من مكة فلقيني أبوالحسن ٧ فأرسل إلي بمنى فقال لي : يا عبدالرحمان خرق الكتاب قال : ففعلت ، وقدمت الكوفة فسألت عن شهاب ، فاذا هو قد مات في وقت لم يمكن فيه بعث الكتاب [٧].
[١]نفس المصدر ج ٥ باب ١٣ ص ٦٩.
[٢]الخرائج والجرائح ص ٢٣٥.
[٣]الارشاد ص ٣١٢.
[٤]اعلام الورى ٢٩٢.
[٥]كذا.
(٦ و ٧) بصائر الدرجات ج ٦ باب ١ ص ٧٢.