بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٦
... والحسين [١] والفضل [٢] وسليمان [٣] لامهات أولاد وفاطمة الكبرى [٤] وفاطمة الصغرى ، ورقية ، وحكيمة ، وام أبيها ، ورقية الصغرى ، وكلثم
ص ٥٣٣ ان أبا السرايا ولى زيد بن موسى بن جعفر على الاهواز ، وذكر في ص ٥٣٤ ان زيدا حرق دور بنى العباس بالبصرة فلقب بذلك وسمى زيد النار ، وذكره نحوه الطبري في تاريخه ج ١٠ ص ٢٣١ وقال ابن عتبة في العمدة ص ٢٢١ : وحاربه الحسن بن سهل فظفر به وأرسله إلى المأمون ، فأدخل عليه بمرو مقيدا. وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا «ع» ج ٢ ص ٢٣٣ انه قال له المأمون : يازيد خرجت بالبصرة وتركت ان تبدأ بدور أعدائنا من بنى أمية وثقيف وعدى وباهلة وآل زياد وقصدت دور بنى عمك قال : وكان زيد مزاحا ، أخطأت يا أمير المؤمنين من كل جهة ، وان عدت بدأت باعدائنا فضحك المأمون ، وبعث به إلى أخيه الرضا «ع» وقال : قد وهبت جرمه لك ، فلما جاؤا به عنفه وخلى سبيله وحلف ان لايكلمه أبدا ماعاش اه ثم ان المأمون سقاه السم فمات ، ذكر ذلك ابن عنبة والبخاري وقال الثاني : وقبره بمرو. « عن معجم أعلام منتقلة الطالبية ».
[١]الحسين بن موسى بن جعفر امه أم ولد كاخوته في شمول تعريف المفيد لهم بالفضل والمناقب ، وقد ذكره أبونصر في سر السلسلة وشيخ الشرف العبيدلى في تهذيب الانساب وقال : لابقية له.
[٢]الفضل بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، ولم يذكره شيخ الشرف في تهذيب الانساب ولا البخارى في سر السلسلة وذكره العميدي وابن عنبة ولم يذكرا له عقبا وذكروا أنه كان ميناثا.
[٣]سليمان بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، ولم يذكر في كتب الانساب سوى العمدة ومشجر العميدى ، ولم نقف على شئ من ترجمته وقد ذكر انه كان ميناثا.
[٤]فاطمة بنت الامام موسى «ع» هى الكبرى المدفونة بقم والتى ورد في فضل زيارتها الحديث كما في عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٦٧ وثواب الاعمال ص ٨٩ وكامل الزيارات ص ٣٢٤ وغيرها ، ويوجد في رشت مزار ينسب إلى فاطمة الطاهرة أخت الرضا ٧ الظاهر هو لاحدى الفواطم الباقية من بنات الامام ٧ فقد ذكر له سبط ابن الجوزى في تذكرة الخواص ص ١٩٨ وغيره عدة فواطم كبرى وسغرى ووسطى وأخرى في بنات الامام موسى «ع».